روسي يستعد لزرع رأسه في جسد إنسان آخر

الجمعة 2015/04/24
العملية الجراحية لسبيريدونوف ستمثل فتحا علميا جديدا

موسكو – يقول الروسي فاليري سبيريدونوف الذي يُعاني من حالة مرضية ربما تكون قاتلة إنه يرغب في المساعدة بأي شكل في إتمام أول عملية لزراعة رأس إنسان في جسد آخر.

وسبيريدونوف الذي يُقيم في مدينة فلاديمير، التي تقع على مسافة 200 كيلومتر شرقي موسكو، عالم كمبيوتر ويعاني من نوع نادر من ضمور العضلات الشوكي الذي يتسبب في ضعف حاد في عضلات الجسم.

ومتوسط أعمار المصابين بهذا المرض قصير، فأغلبهم لا يبلغ سن المراهقة، لكن سبيريدونوف البالغ من العمر 30 عاما، يقول إن حالته تتدهور بشكل سريع.

وقال الأربعاء في لقاء صحفي “أنا واضح بشأن فرصي في النجاة، أتفهم أن مثل هذه الجراحة قد تمثل لي فرصة طيبة لمواصلة حياتي”. وأضاف “وإذا وقع الأسوأ. إذا لم يتحقق ذلك، سأعلم أنني ساعدت في توفير قدر كبير من البيانات بعد الجراحة ستساعد الأطباء في المستقبل على إنجاح مثل هذه الجراحات”.

والجراحة فكرة طبيب الأعصاب الإيطالي سيرجيو كانافيرو الذي يقول إنه يُحَضر بالفعل لهذه الجراحة المثيرة للجدل التي يعتقد أنها ستمثل فتحا علميا جديدا.

ويقول سبيريدونوف إنه على اتصال بانتظام مع كانافيرو على موقع سكايب. ويقول الطبيب إن الجراحة قد تُجرى خلال عامين، وإن رأس سبيريدونوف ستُزرع في جسد متبرع عن طريق ربط الحبل الشوكي. وهي جراحة يشارك فيها أكثر من مئة عامل طبي وقد تستغرق 36 ساعة.

وقال سبيريدونوف “لم ألتقه بعد. ننسق خططنا ونحدد الخطوات التالية، ولم أدخل في تفاصيل ماذا سيحدث لي على مدى العامين. أنا فقط أحاول مساعدته في ما يقوم به الآن”.

وحسب تقديرات كانافيرو ستتكلف الجراحة نحو 15 مليون دولار أميركي، وستجرى إما في الصين وإما في الولايات المتحدة.

وتظل هناك تساؤلات بشأن ما إذا كانت الجراحة تتعارض مع أخلاقيات مهنة الطب. لكن يبدو الروسي مُصمما على خوض التجربة. ومازال كانافيرو يسعى للحصول على تمويل لمشروعه ومن المقرر أن يخاطب المؤتمر السنوي التاسع والثلاثين للأكاديمية الأميركية لجراحات الأعصاب والعظام في أنابوليس في ماريلاند في يونيو المقبل. ويقول إن الموعد المناسب للجراحة سيكون يوم عيد الميلاد عام 2017.

24