روما ترمم قصر نيرون

افتتاح قصر نيرون أمام الجمهور للمرة الأولى بعد أعمال ترميم استمرت 10 سنوات، وسيختبر الزائرون من خلال الواقع الافتراضي عبقرية الإمبراطور المعمارية وتجاربه في ما يخص الرخام والزخرفة.
الأحد 2019/04/14
عبقرية معمارية

روما - استعاد “دوموس ترانزيتوريا” وهو أول قصر للإمبراطور نيرون (68-37م) ودمّر خلال حريق روما الكبير، مجده وألوانه بفضل منشأتين بصريتين ومسار بالواقع الافتراضي، حيث افتتح، الجمعة، أمام الجمهور للمرة الأولى بعد أعمال ترميم استمرت 10 سنوات.

وقالت ألفونسينا روسو، مديرة هذا الموقع، “سيختبر الزائر شخصيا من خلال الواقع الافتراضي عبقرية الإمبراطور المعمارية وتجاربه في ما يخص الرخام والزخرفة”.

وبات القصر الذي كان في الماضي مزخرفا بأوراق الذهب والأحجار الكريمة واللآلئ مجرد أطلال، لكن يمكن للزوار الاستمتاع برؤية مراحيضه المحفوظة جيدا.

وقد صمم القصر للتخفيف من وطأة الحرارة المرتفعة في الصيف على الإمبراطور. ويفيد علماء الآثار أن نيرون كان يجلس على عرش من رخام قبالة مجموعة من النوافير وتحت مظلة من حرير. وتنسب اللوحات الجدارية إلى فابولوس الذي كان لأعماله في قصر “دوموس أوريا” لاحقا، تأثير عميق على فنانين من عصر النهضة مثل رافاييلو.

وفي ليلة 18 يوليو من العام 64، اندلع حريق في روما وبقيت النيران مشتعلة لأكثر من أسبوع وأتى على المدينة بكاملها تقريبا بما في ذلك القصر الذي لا يزال يحتفظ بآثار الحريق الكبير.

24