رونالدو الذهبي يتوج ملكا على عرش أوروبا

الأربعاء 2015/01/14
الساحر رونالدو يعانق الكرة الذهبية للمرة الثانية على التوالي

زيورخ (سويسرا) - فرض النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد متصدر الدوري الأسباني نفسه “إله الملاعب”، بفضل إنجازاته الخارقة وإحصاءاته المذهلة في العام 2014، والتي توجت بإحرازه جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في 2014 للمرة الثالثة بعد 2008 و2013.

أعرب مهاجم ريال مدريد متصدر الدوري الأسباني الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه فخور جدا بإحراز جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2014، موضحا أنه يستحقها “على الأرجح أكثر من اللاعبين الآخرين” الأرجنتيني ليونيل ميسي وحارس المرمى الألماني مانويل نوير. وقال رونالدو (29 عاما) في تصريحات صحفية: “أمر لا يصدق، أنا سعيد جدا جدا. إنها أمسية رائعة، وجائزة رائعة. أنا فخور جدا بها”، مضيفا أن أجمل لحظة بالنسبة إليه هذا العام هي “التتويج بالكرة الذهبية”.

وأوضح رونالدو أنه لم يكن متأكدا من التتويج بالجائزة، وقال: “لسنا متأكدين أبدا من الفوز، لسنا متأكدين أبدا من نيل أي شيء. كانت لدي حظوظ جيدة للفوز بالجائزة، ولكن عندما أعلنت اللائحة النهائية الثلاثية، قلت: “لن تكون المهمة سهلة”. نستحق نحن الثلاثة الفوز بالجائزة، لكن على الأرجح أنا من استحقها أكثر”.

وتابع: “إنها نتيجة كبيرة لمانويل نوير باعتباره حارسا للمرمى بين الثلاثة المرشحين للجائزة والأمر ذاته بالنسبة إلى ميسي الذي يستحق أيضا الفوز بالجائزة لأنهما قدما موسما جيّدا جدا. ولكن هناك تصويت، ويجب أن نحترم قرار الذين صوتوا”.

واعتبر أيضا “بالنسبة إلى حارس مرمى، التواجد بين الثلاثة الأوائل، إنجاز رائع. نوير حقق موسما رائعا وأحرز العديد من الألقاب، وفاز بكأس العالم. أعتقد أنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم. أنا جئت إلى هنا للمرة الثامنة وميسي أيضا، أما نوير فهي المرة الأولى. كل عام هناك لاعبون جدد، ويتعيّن عليه الانتظار”.

الألمان الذين كانوا يأملون في اكتساح جوائز الكرة الذهبية للاتحاد الدولي، عبروا عن خيبة أملهم لعدم تتويج نوير

وأختير رونالدو أفضل لاعب على حساب الأرجنيتني ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني الفائز بالجائزة 4 مرات متتالية (من 2009 إلى 2012) وحارس مرمى منتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ مانويل نوير.

وعادل رونالدو الهولندي يوهان كرويف (1974 و1973 و1974) والفرنسي ميشال بلاتيني (1983 و1984 و1985) والهولندي الآخر ماركو فان باستن (1988 و1989 و1992).

ويبدو رونالدو الذي يبلغ الثلاثين في 5 فبراير المقبل، في قمة عطائه: فعاليته أمام المرمى لا تشوبها شائبة، واستطاع للعام الثاني على التوالي أن يطفئ نجم الأرجنتيني ميسي المتوج باللقب 4 مرات متتالية قبله مباشرة.

وبعد 5 سنوات ونصف على انتقاله من مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى ريال مدريد مقابل 94 مليون يورو (رقم قياسي في ذلك الحين)، أصبح واثقا من قدرته على تحقيق إنجازات باهرة. وبعد اللقب العاشر لريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا (رقم قياسي) في مايو الماضي، أعرب رونالدو عن فرحة لا توصف حين قال: “إنه عام لا يمكن نسيانه”.

ونال مهاجم منتخب كولومبيا لكرة القدم جيمس رودريغيز جائزة بوشكاش لأفضل هدف عام 2014 والتي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلة “فرانس فوتبول”.

وحصل رودريغيز على 42 بالمئة من أصوات مستخدمي الإنترنت على موقع “الفيفا” للهدف الذي سجله في ثمن نهائي مونديال 2014 بالبرازيل في مرمى الأوروغواي.

وسجل رودريغيز الهدف بعدما تلقى كرة على صدره خارج المنطقة واستدار وسددها بيسراه ارتطمت بالعارضة وعانقت شباك الحارس فرناندو موسليرا، حيث أختير كأفضل هدف في البطولة العالمية.

وتفوق رودريغيز على الإيرلندية ستيفاني روش التي حصلت على 33 بالمئة من الأصوات، ومهاجم هولندا روبن فان بيرسي صاحب 11 بالمئة من الأصوات.

من ناحية أخرى اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الألماني يواكيم لوف أفضل مدرب في العالم لعام 2014.

وتقدم لوف الذي قاد منتخب بلاده إلى إحراز كأس العالم الصيف الماضي في البرازيل، على مدربي قطبي العاصمة الأسباني مدريد، ريال وأتلتيكو، الإيطالي كارلو أنشيلوتي والأرجنتيني دييغو سيميوني على التوالي.

وقاد أنشيلوتي ريال مدريد إلى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخه ومونديال الأندية في المغرب وكأس أسبانيا وكأس السوبر الأوروبي، فيما قاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلى المباراة النهائية للمسابقة ذاتها ولقب الدوري الأسباني.

ولدى السيدات، أختير رالف كيليرمان أفضل مدرب لقيادته فريقه فولفسبورغ إلى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، متقدما على مواطنته مارين مينيرت والياباني نوريو ساساكي.

وعبّر الألمان الذين كانوا يأملون في اكتساح جوائز الكرة الذهبية للاتحاد الدولي (“الفيفا” عن خيبة أملهم لحصول الحارس مانويل نوير الفائز بكأس العالم لكرة القدم على المركز الثالث في التصويت على نيل جائزة أفضل لاعب لعام 2014.

وقال فرانز بيكنباور الفائز مع ألمانيا بكأس العالم كلاعب وكمدرب: “لم تكن نتيجة عادلة”.

وتابع، “يبدو أن النجاح في عملية التصويت هذه يتوقف على عدد المشاركات أكثر من الإنجازات”.

23