رونالدو جاهز لإزاحة دائي عن عرش الهدافين

النجم البرتغالي يقترب من إضافة رقم قياسي جديد إلى سجله الأسطوري.
الاثنين 2021/06/21
حاصد الأرقام القياسية

طهران - اعتقد كثيرون بأن أحدا لن يتمكن من هزّ عرش “الشهريار” (الملك) علي دائي الذي تربّع لأعوام طويلة على زعامة أفضل الهدافين على الصعيد الدولي بتسجيله 109 أهداف في 149 مباراة خاضها مع منتخب إيران، لكن نجم البرتغال كريستيانو رونالدو جاء من بعيد ليصبح قريبا جدا من إضافة رقم قياسي جديد إلى سجله الأسطوري.

وبهدفه في مرمى ألمانيا وثنائيته أمام المجر، رفع رونالدو رصيده إلى 107 أهداف في 177 مباراة بقميص بلاده حاملة اللقب القاري، وبات بالتالي على بعد هدفين من الملك.

وكسر رونالدو عقدة أزلية، لكنه تلقى أكثر من طعنة في الظهر، حيث سجل الدون أول أهدافه في شباك الماكينات على مدار 5 مواجهات مباشرة بينهما، بينما انتهت المباراة بخسارة خامسة لقائد البرتغال أمام المانشافت في البطولات الكبرى سواء كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية.

وردّد دائي أكثر من مرة بأنه سيكون سعيدا لو نجح رونالدو في تحطيم رقمه القياسي الذي تحقق بين 1993 و2006، لأنه يرى بمهاجم يوفنتوس الإيطالي الحالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني السابق بين أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ اللعبة الى جانب الأرجنتينيين ليونيل ميسي والراحل دييغو مارادونا. وقال دائي “في 2018 الأرقام القياسية وجدت لكي تُحَطَم”، مضيفا “يملك رونالدو حقا المؤهلات لتحقيق ذلك. أحترمه كثيرا. إنه لاعب رائع لدرجة أنه ليس من الضروري أن نكيل له المدح”.

بهدفه في مرمى ألمانيا وثنائيته أمام المجر، رفع رونالدو رصيده إلى 107 أهداف في 177 مباراة بقميص بلاده

ومطاردة رونالدو للأرقام القياسية، وأبرزها أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا وأفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس أوروبا، تبهر الصحافة الإيرانية حيث تنشر مقالات عنه في كل مرة يقترب فيها اللاعب البالغ من العمر 36 عاما من حصيلة دائي.

وتألق دائي بشكل خاص في مواجهة المنتخبات الآسيوية، حيث سجل خمسة أهداف في الفوز 7 – 0 على سريلانكا عام 1996، وأربعة أهداف في مباراة واحدة خلال أربع مناسبات، بما في ذلك الفوز التاريخي في تصفيات كأس العالم على غوام 17 – 0.

لكن مؤهلاته ليست محصورة بالتسجيل وحسب، بل هو من صنع هدف الفوز الذي سجله مهدي مهدافيكيا في الفوز التاريخي لإيران على غريمتها السياسية الولايات المتحدة 2 – 1 في كأس العالم 1998.

كما حمل دائي شارة قيادة بلاده في كأس العالم 2006 قبل اعتزاله كرة القدم الدولية وهو في السابعة والثلاثين من عمره.

وكان دائي أول إيراني يلعب في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، وذلك في ألمانيا حين دافع أولا عن ألوان أرمينيا بيليفيلد ثم العملاق بايرن ميونخ وممثل العاصمة هرتا برلين. وبعد تحوّله الى التدريب، اشتهر دائي بصراحته وكان يتشاجر مع الحكام ومدربي الفرق المنافسة ورؤساء الأندية.

23