رونالدو وميسي ونوير ثلاثي يتنافسون على جائزة الكرة الذهبية "فيفا"

الأربعاء 2014/12/03
المنافسة ستنحصر بين ميسي ورونالدو

باريس - ظلت اللائحة النهائية للمرشحين لجائزة “فيفا” الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2014، على حالها حيث انحصر السباق وكما كان متوقعا بين الثلاثي البرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد الأسباني) وغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الأسباني) والحارس الألماني مانويل نوير (بايرن ميونيخ).

وسيتم الكشف عن اسم الفائز بهذه الجائزة المرموقة التي يشارك في منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية في 12 الشهر المقبل خلال حفل يقام بقصر المؤتمرات في زيوريخ.

وكان رونالدو قد توج بالجائزة العام الماضي بعد أن احتكرها غريمه ميسي لأربعة أعوام متتالية.

وتفوق رونالدو العام الماضي على ميسي والفرنسي فرانك ريبيري (بايرن ميونيخ الألماني)، والنجم البرتغالي مرشح بقوة للفوز بها للمرة الثانية على التوالي والثالثة في مسيرته (أحرزها عام 2008 حين كان في صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي) خصوصا بعد أن قاد ريال مدريد إلى لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا منذ 2002 والعاشر في تاريخه وإلى إحراز الكأس الأسبانية أيضا، لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله هذا العام هي عدم تألقه في مونديال 2014 في البرازيل لاسيما أن البرتغال خرجت منذ الدور الأول.

وتألق رونالدو في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بتسجيله 17 هدفا (رقم قياسي) وكان مؤثرا تماما بفوز ريال باللقب الذي كان الثاني للنجم البرتغالي في المسابقة بعد 2008 حين أحرزه مع يونايتد.

من جانبه، بلغ ميسي مع الأرجنتين نهائي المونديال دون أن يتوج باللقب الذي ذهب لنوير ورفاقه في المنتخب الألماني.

يصعب حقا توقع من سيكون الفائز بين ميسي ورونالدو الذي اعتقد أنه يتوجه بثبات نحو الفوز بهذه الجائزة

ويبدو نوير الأقل حظا لإحراز هذه الجائزة المرموقة رغم تتويجه باللقب العالمي وقيادته بايرن ميونيخ لإحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين للموسم الثاني على التوالي خصوصا أن مركز حارس المرمى لا يحظى بشعبية جماهيرية كما هي حال المهاجمين أو صانعي الألعاب، وفي تاريخ الجائزة وحده الحارس السوفيتي ليف ياشين حصل على اللقب عام 1963. ويصعب حقا توقع من سيكون الفائز بين ميسي ورونالدو الذي اعتقد أنه يتوجه بثبات نحو الفوز بهذه الجائزة للعام الثاني على التوالي، لكن شهر نوفمبر قد يحول البوصلة نحو غريمه الأرجنتيني. ففي غضون ثلاثة أسابيع دخل ميسي في سجل أساطير الدوري الأسباني والقارة الأوروبية إذ نجح في تحطيم الرقم القياسي لنجم ريال السابق راوول غونزاليس من حيث عدد الأهداف التي سجلها في مسابقة دوري أبطال أوروبا (71 هدفا) بتسجيله 74 هدفا، إضافة إلى تمكنه من تحطيم الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ الدوري الأسباني والمسجل باسم أسطورة أتلتيك بلباو تيلمو زارا (251) بعدما رفع رصيده إلى 253 هدفا.

ويدرك ميسي الذي خسر ورفاقه نهائي مونديال البرازيل بهدف سجله ماريو غوتسه في الشوط الإضافي الثاني بعد تعادل المنتخبين 0-0 في الوقت الأصلي، أنه لو توج باللقب العالمي لكان وضعه مختلفا تماما، وهو القائل في هذا الصدد في تصريح لصحيفة “أولي” الأرجنتينية الأسبوع الماضي: “لو سجلت هدفا في النهائي لقيل بأن مونديالي كان مذهلا”.

وشارك في عملية التصويت قادة ومدربو المنتخبات الوطنية إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام الذين اختارهم الاتحاد الدولي ومجلة “فرانس فوتبول”. ويذكر أن اسم الجائزة تغير وأصبح الكرة الذهبية “فيفا” بعد دمج جائزة الكرة الذهبية التي كانت تقدمها “فرانس فوتبول” وجائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي.

23