رونالدو وميسي ونيمار ثلاثي يسرق الأنظار في بلاد السامبا

الأربعاء 2014/06/11
صراع ثلاثي من أجل كتابة التاريخ في البرازيل

نيقوسيا- ما زالت البطولة تحظى بمشاركة العديد من النجوم مما يؤكد أن التكهن بهوية النجم الأبرز في هذه البطولة سيكون أمرا مستحيلا. كما ينتظر أن يشتعل الصراع على لقب نجم البطولة على مدار الأدوار المختلفة في المونديال البرازيلي ليكون النجم الذي يستطيع الوصول بفريقه إلى اللقب هو الأكثر جدارة بهذا اللقب. سيما بعدما حرمت الإصابات بطولة كأس العالم 2014 لكرة القدم من العديد من النجوم البارزين مثل الفرنسي فرانك ريبيري والكولومبي راداميل فالكاو غارسيا.

وقبل انطلاق فعاليات البطولة، غدا الجميس، يبرز المهاجمان البرازيلي نيمار دا سيلفا والأرجنتيني ليونيل ميسي في مقدمة المرشحين للقب نجم النجوم في المونديال البرازيلي.

كما يبرز مرشحون آخرون لا يقلون كفاءة أو مهارة بل إنهم قد يتفوقون على النجمين الآخرين من خلال مستواهم في الموسم الماضي ومنهم بالتأكيد البرتغالي كريستيانو رونالدو والأوروغوياني لويس سواريز شرط أن ينجح اللاعبان في استعادة لياقتهما البدنية بالكامل بعد الإصابة التي عانى منها كل منهما في الفترة الماضية.

ويأمل نيمار بالطبع في أن يصبح أحدث لاعب برازيلي يتوج نجما لبطولة كأس العالم، وذلك من خلال قيادته الفريق إلى إحراز لقب المونديال على أرضه ووسط جماهيره. ولكنه ينتظر مقاومة ومنافسة كبيرة من ميسي ونجوم آخرين في العديد من منتخبات البطولة.

وبدا أن نيمار أصبح على ما يرام بالفعل وأنه تعافى من الإصابة التي عانى منها سابقا في القدم، وذلك بعدما سجل هدفا وصنع هدفين للفريق خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب البرازيلي على نظيره البنمي 4-0 وديا في إطار الاستعدادات للمونديال. ولكن اللاعب تعهد بأن يتحسن مستواه وأن يقدم عروضا أفضل في مباريات المونديال. ويأمل نيمار (22 عاما) في أن يسير على نهج أسلافه بيليه وجارينشيا ورونالدو الذين ساهموا بقدر فعال في فوز الفريق بألقابه الخمسة السابقة في بطولات كأس العالم.

نيمار قدم أوراق اعتماده مع المنتخب البرازيلي في، العام الماضي، عندما قاد الفريق للفوز بلقب كأس القارات

وقدم نيمار أوراق اعتماده مع المنتخب البرازيلي في العام الماضي عندما قاد الفريق للفوز بلقب كأس القارات. وإذا ما أراد المنتخب البرازيلي رفع كأس بطولة العالم للمرة السادسة في تاريخه، سيكون الفريق في أمس الحاجة لعبقرية نيمار الذي يمثل المفتاح الأبرز لانتصارات الفريق.

ويحتاج ميسي مثل زميله في برشلونة إلى الفوز بلقب المونديال البرازيلي بعدما فشل في محاولتين سابقتين في المونديال وذلك في 2006 بألمانيا و2010 بجنوب أفريقيا. ويأتي المونديال في الوقت الصعب بالنسبة إلى ميسي وذلك بعد موسم ساده الإخفاق مع فريقه برشلونة.

ويحمل ميسي شارة القائد في المنتخب الأرجنتيني كما يمثل مع زميليه غونزالو هيغوين وسيرجيو أغويرو الثلاثي الهجومي الذي يحتاجه المنتخب الأرجنتيني في محاولة البحث عن اللقب الثالث في بطولات كأس العالم. وبينما يبدو المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني الأكثر ترشيحا للفوز باللقب، ستكون فرص البرتغالي كريستيانو رونالدو في التتويج نجما للبطولة متوقفة على ما يمكن أن يصل إليه مع منتخب بلاده في المونديال البرازيلي.

ورغم هذا، مازالت الشكوك تحيط بلياقة رونالدو بعد الإصابة التي عانى منها في الركبة خلال الفترة الماضية، علما وأنه تألق مع فريقه ريال مدريد وهز الشباك خلال المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي فاز فيها 4-1 على جاره أتلتيكو مدريد.

22