روني يخفف الضغط عن فان غال

عاش ملعب إنفيلد معقل الريدز على وقع ديربي ناري بين ليفربول ومانشستر يونايتد في قمة مباريات الأسبوع الـ22 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وقد انتهى بفوز فريق الشياطين بهدف واين روني.
الاثنين 2016/01/18
جلاد قاتل

لندن- انتهت الموقعة المرتقبة بين ليفربول وضيفه وغريمه مانشستر يونايتد بفوز الأخير 1-0 على ملعب “إنفيلد” في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويدين يونايتد بفوزه الثاني فقط في المراحل التسع الأخيرة إلى واين روني الذي سجل هدف المباراة خلافا لمجريات اللعب لأن ليفربول كان الطرف الأفضل على الإطلاق وحصل على فرص بالجملة لكنه اصطدم بتألق الحارس الأسباني دافيد دي خيا الذي مهد الطريق أمام “الشياطين الحمر” لتحقيق فوزهم السابع في مواجهاتهم التسع الأخيرة في الدوري مع “الحمر” والثالث في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما في “إنفيلد”.

ومن المؤكد أن الفوز على الغريم الأزلي سيخفف الضغط عن فان غال الذي واجه الكثير من الانتقادات وحتى أن قسما من الجمهور طالب بإقالته والاستعانة بالبرتغالي جوزيه مورينيو بسبب النتائج المتواضعة التي يحققها الفريق هذا الموسم.

وقد رفع يونايتد بفوزه التاسع هذا الموسم رصيده إلى 37 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب عند 31 نقطة في المركز التاسع بعد أن مني بهزيمته الثانية في المراحل الثلاث الأخيرة التي اكتفى خلالها بنقطة التعادل مع أرسنال 3-3 في المرحلة السابقة، والسابعة هذا الموسم.

وخاض فان غال اللقاء بنفس التشكيلة التي تعادلت مع نيوكاسل (3-3) الثلاثاء الماضي، لتكون المرة الأولى التي يخوض فيها المدرب الهولندي مباراتين على التوالي بنفس التشكيلة منذ مارس 2015 حين فاز على ليفربول بالذات (2-1) في المواجهة الأخيرة بينهما على “إنفيلد”. رفع روني رصيده إلى 176 هدفا في الدوري بقميص يونايتد، ليصبح صاحب الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف في الدوري الممتاز بقميص فريق واحد.

وتمثل المباراة أهمية خاصة للفريقين نظرا للعداء التاريخي بين جماهير الفريقين وأيضا إلى سعيهما للتواجد ضمن الأربعة الكبار لضمان المشاركة في دوري الأبطال العام المقبل.

من ناحية أخرى وضع كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز هدفا جديدا لفريقه مفاجأة الموسم الحالي وهو الحصول على 79 نقطة بعد أن ظل يردد معظم الوقت أنه يرغب فقط في تجنب الهبوط.

واضطر المدرب الإيطالي المخضرم إلى إعادة النظر في طموحات فريقه الذي صعد إلى الصدارة بصورة مفاجئة بعد أن سبق له القول إنه يطمح لجمع 40 نقطة لضمان البقاء في دوري الكبار.

روني رفع رصيده إلى 176 هدفا، ليصبح صاحب الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف في الممتاز بقميص فريق واحد

ونجح ليستر في تجنب الهبوط بفارق ست نقاط في الموسم الماضي وتجاوز الفريق بالفعل حاجز الـ40 نقطة في بداية يناير الجاري. وقال رانييري إن هدف فريقه خلال ما تبقى من الموسم هو تحقيق نتيجة أفضل من النصف الأول (19 مباراة حصد فيها ليستر 39 نقطة).

وقال رانييري إن “هدفنا التالي هو الحصول على 40 نقطة أخرى في النصف الثاني من الموسم وأعرف أنه هدف طموح وصعب للغاية لكنه ليس مستحيلا”. وحسم لقب الدوري الإنكليزي برصيد 79 نقطة أو أقل في ثلاث مناسبات فقط لكن لم يسبق أن احتل أي فريق حصل على هذا العدد من النقاط مركزا خارج الفرق الأربعة الأوائل.

وأضاف “جاءت الصدمة في اللحظات الأخيرة حين ضاعت علينا نقطتان. لا أفهم كيف. الحكم احتسب 7 دقائق كوقت مضاف، وهدفهم جاء بعد 51 ثانية بعد الدقائق السبع، لا أقول خمس أو عشر ثوان. أعطاهم دقيقة كاملة مضافة”. وختم كلامه قائلا “على الاتحاد في هذا البلد أن يجري إصلاحات كبيرة في التحكيم. إن التحكيم لم يعد كما هو معهود. هذا أمر مزعج جدا”.

أما غوس هيدينك مدرب تشيلسي فقال “بإمكاني أن أقول إنني لم أشاهد حالة التسلل، لكن للحق، شاهدتها، مدرب إيفرتون محق. على كل حال، أحيانا تذهب القرارات لصالحنا وأحيانا ضدنا. لكني لا أريد أن أكذب. إنها حالة تسلل. شاهدت لاعبي أوسكار يلمس الكرة برأسه داخل منطقة جزائهم ممررا إياها لجون تيري المتسلل”. وختم “سجل جون تيري هدفا رائعا. الهدف ممتاز لكن الحالة تسلل. لا ننكر الأمر”.

23