روي جاكسون يقدم نظرة نيتشه للإسلام

الخميس 2014/11/27
الكتاب يقدم مادة مفيدة للمهتمين بالتفكير في الدين والمستقبل

بيروت- صدر عن دار “جداول للنشر والترجمة”، في بيروت، وضمن مشروع النشر المشترك مع منظمة “مؤمنون بلا حدود” كتاب “نيتشه والإسلام” للمؤرخ الشهير روي جاكسون، وقد قام بترجمة الكتاب حمود حمود.

جاء على ظهر الغلاف: “تكتسي قضية الهوية الإسلامية أهمية حاسمة في ضوء الأحداث الجارية، وتحديدا: «ما بعد “جدالات” 11/ 9» المصحوبة بتركيز كبير على معالم أطروحة «صراع الحضارات».

وفي حين كان فريدريك نيتشه يتوجه إلى جمهور من ثقافة وعصر مختلفين، فإنّ رؤاه الأصيلة والإبداعية والنفسية والفلسفية والتاريخية تسمح بفهم جديد ومستنير للإسلام في سياق عصرنا الحديث.

يشرع روي جاكسون في كتابه الجديد، نيتشه والإسلام، ليحدّد قضايا: لماذا شعر نيتشه بميله لأن يكون سمحا تجاه التراث الإسلامي، رغم أنه كان نقديّا تجاه المسيحية الغربية؟

وكيف كان الدين مهمّا لرؤى نيتشه حول قضايا مثل الفلسفة الأخلاقية والسياسية، وكيف يمكن لهذا الأمر أن يساعدنا على فهم الردّ الإسلامي على الحداثة؟ وكيف يمكن لرؤية نيتشه المميزة ومنهجيته أنْ تساعدانا على فهم البارادايمات الإسلامية مثل: القرآن والنبي والخلفاء “الراشدين”؟

يقدّم كتاب “نيتشه والإسلام” نظرة أصيلة وجديدة في توجهات نيتشه الفكرية حول الدين، ويدلل على أنّ فلسفته يمكن أن تُقدّم مساهمةً مهمة لما اعتبر بارادايمات الإسلام الجوهرية. وعلى هذا النحو، فإنّ الكتاب سيكون ذا أهمية للقراءات المتنوعة وسيُقدّم مادة مفيدة للباحثين المهتمين بالتفكير في الدين والإسلام والمستقبل.

روي جاكسون، هو محاضر وكاتب وباحث مستقل في الفلسفة والدين. وهو مؤلف عدد من الكتب حول موضوعات مثل أفلاطون ونيتشه وفلسفة الدين، وهو مؤلف كتاب “خمسون شخصية مهمة في الإسلام”. من الشخصيات التي تناولها الباحث، الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالي ومعاوية بن أبي سفيان.

هذا، بالإضافة إلى أئمة المذاهب الإسلامية الأربعة، والإمام الأشعري والماوردي والغزالي والسيوطي وابن تيمية والفيلسوف الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد، وتحدث عن الطبري وابن خلدون، ومن أئمة التصوف تناول الباحث رابعة العدوية والسهروردي وابن عربي وجلال الدين الرومي وصدرالدين الشيرازي.

كما تحدّث عن الإسلاميين الإصلاحيين كمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا ومحمد إقبال، كما تطرق إلى أبي الأعلى المودودي ومحمود أحمد طه، ومن المعاصرين تناول بالبحث حسن الترابي وحسن حنفي والمفكر الإيراني عبدالكريم سوروش.

14