ريادة نيوزيلندية لإطلاق الأقمار الاصطناعية

شركة روكيت لاب المدعومة من مستثمرين في وادي السليكون تطلق مجموعة تضم 13 مسبارا صغيرا من قاعدة في نيوزيلندا لدراسة الفضاء.
الاثنين 2018/12/17
نقلة نوعية جديدة في دور الشركات الخاصة في صناعة الفضاء

ولينغتون – اقتحمت نيوزيلندا صناعة صواريخ الفضاء والأقمار الاصطناعية بقوة، حين أطلقت شركة روكيت لاب المدعومة من مستثمرين في وادي السليكون مجموعة تضم 13 مسبارا صغيرا من قاعدة في نيوزيلندا لدراسة الفضاء.

وانطلق الصاروخ إلكترون مساء أمس بالتوقيت المحلي لنيوزيلندا، من منصة الإطلاق في شبه جزيرة ماهيا.

 ومنصة الإطلاق هي الوحيدة التابعة لشركة خاصة على مستوى العالم، ويحمل الصاروخ أقمارا اصطناعية صغيرة للأبحاث مكعبة الشكل طول أضلاع الواحد منها 10 سنتيمترات فقط.

ويطلق على تلك الأقمار الاصطناعية اسم “كيوب ساتس” وستكون مهمتها جمع بيانات بشأن ظواهر مثل الأحزمة الإشعاعية أو بشأن الحركة الذاتية في الفضاء لصالح عدد من الجامعات في الولايات المتحدة وكذلك إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وتحمل مهمة ناسا اسم “إيلانا 19” أو إطلاق الأقمار الاصطناعية المتناهية الصغر لأغراض تعليمية.

وكانت شركة روكيت لاب قد نجحت في إطلاق صاروخ يحمل أقمارا اصطناعية في يناير الماضي بعد سنوات من الإعداد. ومثّل ذلك خطوة كبيرة في السباق التجاري العالمي لإزالة الحواجز المالية واللوجستية أمام الوصول إلى الفضاء.

وتشكل عملية إطلاق الصاروخ أمس ثاني إطلاق تجاري تنفذه الشركة النيوزيلندية بعدما أرسلت 7 أقمار اصطناعية إلى الفضاء في 11 نوفمبر الماضي. وأطلق على تلك المهمة اسم “حان وقت العمل” وتم إطلاقها أيضا من شبه جزيرة ماهيا النائية.

والمهمة هي ثاني عملية إطلاق ناجحة، تنفذها الشركة، حيث تم وضع ستة أقمار اصطناعية في المدار، إضافة إلى إرسال نموذج تكنولوجي أولي إلى المدار الأرضي المنخفض.

ويرى محللون أن دور شركة روكيت لاب يمثل نقلة نوعية جديدة في دور الشركات الخاصة في صناعة الفضاء بعد أن اقتحمت شركات أميركية مثل سبيس إكس وبلو أوريجن هذا المجال وتزايد اعتماد ناسا عليها لخفض التكاليف.

10