ريال مدريد الإسباني يبحث عن لقبه الثاني في مونديال الأندية

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم بحالة من الشغف المواجهة المثيرة التي تجمع ريال مدريد الإسباني بمضيفه كاشيما أنتلرز الياباني، الأحد، في نهائي مونديال الأندية باليابان.
الأحد 2016/12/18
كاشيما يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية

يوكوهاما (اليابان) – يدخل ريال مدريد الإسباني المباراة النهائية لمونديال الأندية باليابان الأحد، ضد مضيفه كاشيما أنتلرز الياباني وعينه على اللقب الثاني في كأس العالم للأندية بعد إنجازه في 2014، في الوقت الذي لن يدخر فيه كاشيما أيّ جهد في سبيل تحقيق مفاجأة مدوية وإحراز اللقب العالمي على أرضه ووسط جماهيره.

كاشيما يرفع شعار “الحلم المشروع” في مباراة الأحد، أملا في أن يصبح أول فريق من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية يتوج باللقب، ولكنه سيصطدم بكريستيانو رونالدو ورفاقه في صفوف النادي الملكي الذين يبحثون بدورهم عن تحقيق موسم استثنائي تحت قيادة المدرب اللامع زين الدين زيدان.

وسبــق لريال مدريد التتويج بلقب المسابقة بصيغتها القديمة “كأس إنتركونتيننتال” بين بطل أوروبا وأميركا الجنوبية في الأعوام 1960 و1980 و2002، ويسعى الفريق لتحقيق لقبه الثاني في البطولة بمسماها الجديد من أجل تهديد الرقم القياسي لغريمه التاريخي برشلونة، والذي توج باللقب ثلاث مرات من قبل.

ويعيش ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا بالفعل حالة استثنائية في الموسم الحالي، إذ يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق ست نقاط أمام برشلونة، كما خاض الفريق 36 مباراة دون هزيمة ليسجل رقما قياسيا على مستوى النادي، ويسعى لتمديد هذا الرقم على حساب منافسه الياباني.

ويتطلع الهداف البرتغالي رونالدو لحصد لقب جديد مع المارد الإسباني بعد أيام قليلة من فوزه بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم، للمرة الرابعة في مسيرته.

كاشيما يسعى لأن يصبح أول فريق من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية يتوج باللقب، والفريق الملكي يأمل في الاقتراب من رقم غريمه التاريخي برشلونة الذي فاز باللقب ثلاث مرات من قبل

واستهل ريال مدريد رحلته في مونديال الأندية بالفوز الخميس الماضي على كلوب أميركا المكسيكي في المربع الذهبي بهدفين نظيفين، حملا توقيع كريم بنزيمة ورونالدو، في الوقت الذي خاض فيه كاشيما ثلاثة لقاءات في طريقه للمباراة النهائية، حيث فاز في افتتاح البطولة على أوكلاند سيتي النيوزيلندي 2/1، ثم فاز على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي 2/صفر في الدور الثاني قبل أن يكتسح أتلتيكو ناسيونال الكولومبي 3/صفر في المربع الذهبي.

وحذر زين الدين زيدان المدير الفني للريال من الاستهانة بالفريق الياباني، موضحا “مباراة النهائي لن تكون سهلة، وعلينا أن نتعامل مع المباراة باحترافية وحذر، أيّ شيء يمكن أن يحدث في كرة القدم، علينا تقديم أفضل ما لدينا أمام كاشيما، فهو فريق قويّ ويجب أن نحترمه، ونقدم أفضل ما لدينا من أجل الفوز باللقب، وهو الهدف الذي جئنا من أجله”.

وقد يستعيد الريال جهود مدافعه الدولي سيرخيو راموس بعد غيابه خلال مواجهة كلوب أميركا للإصابة.

ويتطلع كاشيما الذي يشارك بصفته ممثل الدولة المنظمة، لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في مونديال الأندية، بعدما أصبح أول فريق آسيوي يصعد للنهائي، خاصة وأن البطولة ستنتقل في الموسمين المقبلين إلى الإمارات العربية المتحدة.

وتعهد يوما سوزوكي مهاجم نادي كاشيما أنتلرز بأنه سيحتفل على طريقة نجمه المفضل رونالدو، إذا ما سجل هدفا في شباك ريال مدريد بنهائي المونديال.

وقال سوزوكي في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية “إنها ليست المرة الأولى التي أحتفل بتلك الطريقة عندما أسجل هدفا في مرمى المنافسين”.

وأضاف “بعض الأشخاص كانوا يتوقعون أنّني لن أجرؤ على الاحتفال بنفس الطريقة في المونديال، ولكنني سأكرر الأمر إذا ما سجلت في شباك الريال”.

من جانبه، أوضح ناوميتشي أويدا مدافع الفريق الياباني “أنا كالتمساح فيجب عليهم الحذر مني”. وأضاف “كما تعلمون فالتمساح يجذب فريسته تحت الماء ليقوم بإغراقها حتى الموت، وهذا ما سأفعله معهم سواء في الالتحامات على الأرض أو في الهواء”.

وبعيدا عن اللقاء الناري الذي يجمع بين ريال مدريد وكاشيما، يلتقي كلوب أميركا، صبيحة الأحد، مع أتلتيكو ناسيونال في مباراة تحديد المركز الثالث. ويسعى كل فريق لتحقيق الفوز والظفر بالميدالية البرونزية أملا في أن تكون بداية لمستقبل أكثر إشراقا.

وفشل كلوب أميركا الذي يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه في الذهاب بعيدا في البطولة، بعدما تغلب في دور الثمانية على تشونبوك الكوري الجنوبي بطل آسيا 2/1، حيث مني بالهزيمة في المربع الذهبي على يد ريال مدريد بهدفين نظيفين، في الوقت الذي استهل فيه أتلتيكو ناسيونال مسيرته في البطولة بهزيمة مذلة أمام كاشيما بثلاثية نظيفة.

ويشارك كلوب أميركا في البطولة للمرة الثالثة بعد عام 2006 الذي حل فيه رابعا وعام 2015 عندما جاء في المركز الخامس، بينما يشارك أتلتيكو في البطولة للمرة الأولى ويسعى للخروج منها بأقصى مكاسب ممكنة.

23