ريال مدريد في صراع المراحل الأخيرة، وبرشلونة يتربص بفريسة جديدة

يعيش عشاق كرة القدم الأوروبية على وقع جولات أخيرة حماسية ومصيرية، في مختلف الدوريات الكبرى، على غرار الدوري الأسباني الذي يشهد صراع الأمتار الأخيرة بين الغريمين ريال وبرشلونة.
الجمعة 2015/05/08
الملكي يتطلع إلى تجاوز كبوته الأوروبية من بوابة فالنسيا

مدريد - تعيش الأمتار الأخيرة من الدوري الأسباني لكرة القدم نهاية فوضوية بعد قرار الاتحاد المحلي تعليق مسابقاته المحلية بسبب خلافات مع الحكومة حول قانون لبيع حقوق النقل التلفزيوني. ويبقى السؤال هل تكون المرحلة الـ36 التي تنطلق اليوم الجمعة الأخيرة قبل تعليق المباريات؟ علما أن في الوقت عينه، كرر الاتحاد الأسباني أنه “منفتح للحوار مع الحكومة الأسبانية”.

وتشهد المرحلة مواجهة من العيار الثقيل بين ريال مدريد الثاني وفالنسيا الرابع غدا السبت على ملعب سانتياغو برنابيو، فيما يلعب برشلونة المتصدر على أرضه مع ريال سوسييداد الحادي عشر.

ويخوض ريال مدريد مواجهته بعد خسارته في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي 1-2. لكن الفريق الملكي، حقق سبعة انتصارات متتالية في الدوري آخرها على مضيفه إشبيلية بصعوبة 3-2 بثلاثية لهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يتصدر ترتيب الهدافين مع 42 إصابة بفارق اثنتين عن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

ويتخلف ريال بفارق نقطتين عن برشلونة قبل ثلاث مراحل على انتهاء الموسم، فيما يتخلف فالنسيا أربع نقاط عن أتلتيكو مدريد ويخوض صراعا قويا على المركز الرابع مع إشبيلية الذي يبتعد عنه بفارق ثلاث نقاط.

أما برشلونة، فيخوض مواجهة سوسييداد باحثا بدوره عن الثأر من خصمه الذي فاز عليه ذهابا 0-1 في إقليم الباسك.

ولا شك بأن سوسييداد سيرتعب لدى مواجهة الفريق الكاتالوني المدجج بالثلاثي ميسي ونيمار والأوروغوياني لويس سواريز الذين سجلوا 111 هدفا هذا الموسم، خصوصا وأن بلاوغرانا قادم من فوزين ساحقين على خيتافي 6-0 وقرطبة 8-0 قبل تجاوز بايرن ميونيخ بثلاثية نظيفة.

ويحل أتلتيكو مدريد يوم الأحد ضيفا على ليفانتي الخامس عشر، حيث يدرك لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني حاجتهم للنقاط الثلاث قبل مباراتهم الصعبة أمام برشلونة في المرحلة الـ37 “المفترض” إقامتها الأسبوع المقبل.

أما إشبيلية، فيخوض بدوره رحلة صعبة إلى أرض سلتا فيغو التاسع يوم الأحد. وفي باقي المباريات، يلعب الجمعة إيبار مع إسبانيول، والسبت غرناطة مع قرطبة، وأتلتيك بلباو مع ديبورتيفو لأكورونيا، ويوم الأحد فياريال مع إلتشي، وألميريا مع ملقة، ويوم الاثنين رايو فايكانو مع خيتافي.

مرحلة مصيرية

ستكون مواجهة السبت بين بوروسيا مونشنغلادباخ وضيفه باير ليفركوزن في واجهة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الألماني والتي تفتتح اليوم الجمعة بلقاء مصيري بين هامبورغ وفرايبورغ.

ويسعى مونشنغلادباخ إلى مواصلة نتائجه الرائعة عندما يستضيف ليفركوزن في مباراة هامة جدا لصراع التأهل المباشر إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل فريق المدرب السويسري لوسيان فافر المركز الثالث برصيد 60 نقطة وبفارق نقطتين عن فولفسبورغ الثاني ومثلهما عن ليفركوزن الرابع، وبالتالي تكتسي النقاط الثلاث أهمية بالغة للفريق الأخضر لأنها ستضعه وإن مؤقتا في المركز الثاني وفي موقف مثالي لحسم بطاقة التأهل المباشر إلى دوري الأبطال.

بايرن يأمل في تضميد جراحه أمام أوغسبورغ بعد أن تعقدت مهمته في الوصول إلى نهائي دوري الأبطال

وعلى ملعب “أليانز أرينا”، يأمل بايرن البطل تضميد جراحه أمام ضيفه أوغسبورغ السادس بعد أن تعقدت مهمته في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته في ذهاب الدور نصف النهائي أمام مضيفه برشلونة الأسباني بثلاثية.

وتغيرت أحوال النادي البافاري في أقل من أسبوعين، فبعد أن كان يطمح إلى تكرار سيناريو 2013 وإحراز الثلاثية، يبدو الآن في طريقه للاكتفاء بلقب الدوري وحسب.

ويبدو هامبورغ عازما على تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه بعد أن عاد في المرحلة السابقة من ملعب ماينتس بفوز مصيري (2-1)، إضافة إلى الفوز الذي حققه قبلها بمرحلة على أوغسبورغ (3-1) حين عاد إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها لتسع مراحل على التوالي وذلك في مباراته الثانية مع مدربه الجديد-القديم برونو لاباديا الذي خلف بيتر كنابل.

ورفع هامبورغ رصيده إلى 31 نقطة وصعد من المركز التاسع عشر قبل الأخير إلى الرابع عشر بفارق الأهداف أمام بادربورن الذي يحتل المركز الخامس عشر بفارق نقطة أمام فرايبورغ وهانوفر، فيما يقبع شتوتغارت في ذيل الترتيب (27 نقطة). وسيلتقي هانوفر في هذه المرحلة مع ضيفه فيردر بريمن الطامح أوروبيا، وشتوتغارت مع ماينتس، على أن يلتقي في المباريات الأخرى بوروسيا دورتموند مع هرتا برلين، واينتراخت فرانكفورت مع هوفنهايم، وكولن مع شالكه.

مفتاح التتويج

اعتبر مدرب باريس سان جرمان لوران بلان بأن التركيز هو مفتاح إحراز اللقب لفريقه وذلك عشية مواجهته لغانغان في افتتاح المرحلة الـ36 اليوم الجمعة على ملعب بارك دي برانس.

ويتصدر فريق العاصمة الفرنسية الترتيب بفارق 3 نقاط عن منافسه المباشر ليون قبل ثلاث مراحل من انتهاء البطولة. ولا يزال سان جرمان يأمل في إحراز الثلاثية المحلية بعد أن توج بطلا لكأس رابطة الأندية، وبلغ نهائي كأس فرنسا، حيث سيخوض النهائي خلال الشهر الحالي ضد أوكسير من الدرجة الثانية، ويملك الأفضلية في الدوري المحلي.

وقال بلان “لا أدري ما إذا كنا سنتوج باللقب أم لا، لكن ما أستطيع تأكيده بأننا فريق من الصعب قهره إذا ما أخذنا في الاعتبار العروض القوية التي قدمناها في المباريات الست الأخيرة وانتهت جميعها بفوزنا”.

في المقابل، يخوض ليون بقيادة هدافه الكسندر لاكازيت مباراة سهلة نسبيا عندما يحل ضيفا على كاين الذي يتهدده الهبوط إلى الدرجة الثانية. ويعتبر لاكازيت مرشحا فوق العادة لكي يتوج أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم في الحفل المقرر الأسبوع المقبل، ويأمل في الوقت ذاته بتسجيل 30 هدفا في نهاية الموسم، علما أن عداده يبلغ 27 هدفا حاليا.

في المقابل، يلعب مرسيليا ورقته الأخيرة لبلوغ دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف موناكو على ملعب فيلودروم في ديربي الجنوب.

ويحاول رئيس مرسيليا فانسان لابرون الاحتفاظ بخدمات المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييسلا، لكنه يدرك أنه في حال عدم تأهل فريقه إلى دوري الأبطال سيكون الأمر صعبا.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي بوردو مع نانت، وإيفيان مع ريمس، ومتز مع لوريان، ورين مع باستيا، وتولوز مع ليل، ولنس مع مونبلييه، وسانت اتيان مع نيس.

23