ريال مدريد في طريق مفتوح لعبور ثاني أدوار أبطال أوروبا

تتواصل منافسات الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء، حيث تتطلع فرق ريال مدريد الأسباني حامل اللقب ومواطنه إشبيلية وبوروسيا دورتموند الألماني وليستر سيتي الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي إلى حسم التأهل لدور الستة عشر مبكرا.
الأربعاء 2016/11/02
محاولة التصدي متواصلة

مدريد - يحل ريال مدريد ضيفا على ليجيا وارسو البولندي، ويستضيف بوروسيا دورتموند سبورتينغ لشبونة ضمن منافسات المجموعة السادسة، ويحل ليستر سيتي ضيفا على كوبنهاغن الدنماركي ضمن المجموعة السابعة، ويلعب إشبيلية ويوفنتوس على أرضهما أمام دينامو زغرب الكرواتي وليون الفرنسي ضمن منافسات المجموعة الثامنة. ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات.

ويتقاسم النادي الملكي صدارة المجموعة السادسة مع بوروسيا دورتموند برصيد 7 نقاط لكل منهما وفوزهما يمنحهما بطاقتي المجموعة، وهو الرصيد ذاته والحال ذاتها ليوفنتوس وإشبيلية في صدارة المجموعة الثامنة، فيما يتسيد ليستر سيتي المجموعة السابعة بالعلامة الكاملة من 3 مباريات، وهو أحد 3 أندية فقط كسبت المباريات الثلاث الأولى حتى الآن، إلى جانب برشلونة الأسباني (المجموعة الثالثة) وأتلتيكو مدريد الأسباني (الرابعة).

في المباراة الأولى، يحل ريال مدريد ضيفا ثقيلا على ليجيا وارسو بعدما سحقه (5-1) ذهابا في الجولة الثالثة. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مدرب النادي الملكي الفرنسي زين الدين زيدان لكونها الـ100 بالنسبة إليه على رأس الإدارة الفنية للميرينغي في مختلف المسابقات، وبالتالي سيسعى خلالها إلى تحقيق فوزه الـ59 وحجز بطاقة التأهل للدور ثمن النهائي للمسابقة التي قاد فريقه إلى لقبها في الموسم الماضي على حساب الجار أتلتيكو مدريد.

ولم يخسر ريال مدريد في آخر 26 مباراة في مختلف المسابقات، والمباريات الـ15 هذا الموسم وهو يتصدر الليغا وقد سجل خط هجومه 15 هدفا في المباريات الخمس الأخيرة. وتقام المباراة دون جمهور بسبب عقوبة فرضها الاتحاد الأوروبي على الفريق البولندي إثر الأحداث العنصرية لجماهيره خلال استضافته لبوروسيا دورتموند في الجولة الأولى.

وفي المجموعة ذاتها، سيحاول بوروسيا دورتموند نسيان خيبة أمله في الدوري المحلي ليجدد فوزه على ضيفه سبورتينغ لشبونة على ملعب سيغنال إيدونا بارك وبالتالي حجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي.

حظوظ يوفنتوس وإشبيلية تبدو كبيرة لتجديد فوزيهما على ليون ودينامو زغرب على التوالي وحجز بطاقتي المجموعة

وكان بوروسيا دورتموند عاد بفوز غال من لشبونة (2-1) في الجولة الثالثة، لكنه يعاني الأمرين محليا حيث سقط في فخ التعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة آخرها مع جاره شالكه السبت الماضي، حيث تراجع إلى المركز السادس.

وتراجعت نتائج دورتموند بسبب الغيابات في صفوفه بسبب الإصابات، واللائحة طويلة يتقدمها سفن بندر وماركو رويس ونيفين سوبوتيتش وإريك دورم ومارسيل شميلتسر.

ويدرك بوروسيا أن المهمة لن تكون سهلة أمام سبورتينغ لشبونة الساعي إلى إنعاش آماله في حجز بطاقة ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009. لكن الفريق البرتغالي انتزع تعادلا واحدا في زياراته الـ12 الأخيرة لألمانيا، ولا تختلف حاله محليا عن بوروسيا دورتموند حيث سقط في فخ التعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة وتراجع إلى المركز الرابع.

وفي المجموعة السابعة، يطمح ليستر سيتي ومدربه الإيطالي كلاوديو رانييري إلى مواصلة البداية التاريخية في المسابقة القارية العريقة التي يخوض النادي الإنكليزي غمارها للمرة الأولى في تاريخه، من خلال تحقيق الفوز الرابع على التوالي والتأهل للمرة الأولى أيضا لثمن النهائي.

وتحمل المباراة نكهة خاصة لحارس مرمى ليستر سيتي الدولي الدنماركي كاسبر شمايكل الذي يعود إلى بلاده لمواجهة فريق العاصمة.

مهمة صعبة

ولن تكون مهمة ليستر سيتي سهلة خصوصا أن الفريق الدنماركي يدرك جيدا أن أي تعثر سيضعف آماله في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة حيث يقتسم الوصافة مع بورتو البرتغالي (4 نقاط لكل منهما) المرشح بقوة لتجديد فوزه على كلوب بروج البلجيكي وقطع شوط كبير نحو تخطي دور المجموعات.

وقد فاز ليستر بصعوبة على كوبنهاغن منذ أسبوعين ليصبح ضمن 5 فرق فقط نجحت خلال المشاركة الأولى ضمن دور المجموعات في الفوز في أول 3 جولات، وإذا كرر تفوقه وفشل بورتو في الانتصار على كلوب بروج فإن حامل لقب الدوري الإنكليزي سيضمن تصدر المجموعة السابعة.

تألق ليستر الأوروبي، يتناقض مع تراجعه على الصعيد المحلي رغم نجاحه في إحراز لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة الموسم الماضي

وإذا حدث ذلك، ربما يبتعد ليستر عن مواجهة فريق عملاق في دور الـ16، عندما تعود منافسات البطولة القارية في العام الجديد. لكن تألق ليستر الأوروبي، يتناقض مع تراجعه على الصعيد المحلي رغم نجاحه في إحراز لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة الموسم الماضي.

وتعادل ليستر (1-1) في ضيافة توتنهام في الجولة الماضية ليجمع أول نقطة خارج أرضه بالدوري هذا الموسم، وجاء ذلك بعد الفوز على أرضه على كريستال بالاس ليعيد آمال استعادة مستواه.

وليستر من بين 4 فرق فقط لم يدخل مرماها أي هدف في البطولة الجارية، إذ تحقق ذلك بواسطة أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأشبيلية، رغم أن كوبنهاغن صنع بعض الفرص الخطيرة عندما خسر (0-1) الشهر الماضي.

وهذه الخسارة كانت الوحيدة لكوبنهاغن في 24 مباراة في كل المسابقات، وسيحاول بطل الدنمارك أن ينعش آماله في اجتياز الدور الأول، وذلك للمرة الثانية بعدما فعل ذلك في موسم 2010-2011.

ولهذا السبب، شعر ستال سولباكن مدرب كوبنهاغن بغضب شديد بعدما اضطر إلى خوض مباراة الأحد الماضي وانتهت بفوزه (3-1) على ميتيلاند في الدوري المحلي.

وقال النرويجي سولباكن الذي يملك 4 نقاط مثل بورتو “هذا انتحار لكرة القدم الدنماركية بخوض مثل هذه المباراة مساء الأحد”. وأضاف “منافسنا الأربعاء في دوري الأبطال بوسعه بدء الاستعداد للمباراة، السبت”.

وتحوم شكوك حول مشاركة المهاجم الجزائري إسلام سليماني، والنيجيري أحمد موسى مع ليستر بسبب الإصابة.

حظوظ كبيرة

تبدو حظوظ يوفنتوس، وصيف بطل العام قبل الماضي، وإشبيلية، بطل الدوري الأوروبي يوروبا ليغ في المواسم الثلاث الأخيرة، كبيرة لتجديد فوزيهما على ليون ودينامو زغرب على التوالي وحجز بطاقتي المجموعة بانتظار قمتهما المرتقبة في الأندلس في 22 نوفمبر الحالي لحسم صدارة المجموعة.

ويعول الفريقان الإيطالي والأندلسي على عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث. وفي المجموعة الخامسة، يطمح موناكو إلى تعزيز موقعه في الصدارة وقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور الثاني عندما يستضيف سسكا موسكو.

ويملك موناكو 5 نقاط في صدارة المجموعة مقابل نقطتين للفريق الروسي. ويعول موناكو على قوته الهجومية الضاربة التي سجلت 30 هدفا حتى الآن، وهو الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في القارة العجوز بالمشاركة مع برشلونة.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض توتنهام مباراة مصيرية أمام ضيفه باير ليفركوزن الألماني. ويملك توتنهام 4 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة أمام باير ليفركوزن الثالث.

23