ريال مدريد وميلان في صراع قوي على كأس تحدي دبي

الثلاثاء 2014/12/30
الملكي يبحث عن نجاح جديد

دبي - يستعد ريال مدريد الأسباني بطل أوروبا لخوض مباراته الودية المرتقبة التي تجمعه مع ميلان الإيطالي، اليوم الثلاثاء، على كأس تحدي دبي لكرة القدم. وهي مواجهة تجمع بين أعرق فريقين في أوروبا على مستوى الألقاب.

تستأثر المباراة بين ريال مدريد وميلان التي تنظمها “طيران الإمارات” المرتبطة بعقد رعاية مع الناديين على “ملعب ذا سيفنز” الذي يتسع لنحو 40 ألف متفرج باهتمام كبير، كونها ستكون خير إعداد للطرفين قبل عودة منافسات الدوريين الأسباني والإيطالي إلى الدوران من جديد بعد فترة راحة بسبب عطلة عيد الميلاد.

ويخوض ريال مدريد الذي أحرز لقب كأس العالم للأندية مؤخرا بفوزه في النهائي على سان لورنزو الأرجنتيني 2-0، مباراة قمة في ضيافة فالنسيا في 4 يناير المقبل، ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري الأسباني.

ويتصدر ريال مدريد ترتيب الدوري برصيد 39 نقطة، في حين يحتل فالنسيا المركز الرابع وله 31 نقطة. أما ميلان فيستضيف ساسولو في 6 يناير المقبل، ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإيطالي الذي يحتل فيه المركز السابع برصيد 25 نقطة.

يعيش ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا فترات من التألق والازدهار تختلف تماما عن ميلان الإيطالي الذي يبتعد بفارق 14 نقطة عن المتصدر يوفنتوس.

قد تكون مواجهة ذات شجون بالنسبة إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي حقق أفضل إنجازاته كلاعب ومدرب مع ميلان، ولكنه الآن يعيش أفضل فترات حياته على الإطلاق مع ريال مدريد. شخص آخر قد يجد بعض المشاعر في هذه المواجهة وهو الحارس دييغو لوبيز الذي كان في الموسمين الماضيين الحارس الأساسي للفريق الملكي مع مورينيو ثم أنشيلوتي، ولكنه الآن أصبح حاميا لعرين ميلان.

ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا يعيش فترات من التألق والازدهار تختلف تماما عن ميلان الإيطالي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أنه سعيد بمواجهة ميلان الإيطالي على كأس تحدي دبي والذي يملك معه الكثير من الذكريات الجميلة لاعبا ومدربا.

وقال أنشيلوتي، الذي سبق أن لعب مع ميلان بين عامي 1987 و1992 ثم أشرف على تدريبه من 2001 حتى 2009، في مؤتمر صحافي عقده، أمس الاثنين، للحديث عن المباراة: “نعم ستكون مواجهة خاصة بالنسبة إليّ. أمتلك تاريخا كبيرا وطويلا مع ميلان وعلاقتي معه جيدة ولم تنقطع، كما أن مدربه فيليبو إينزاغي كان لاعبا في فريقي، وسيكون اليوم مميّزا في كرة القدم، حيث تجمع المباراة مدربا مع لاعبه السابق”.

وتابع، “رغم أن المباراة مع ميلان ودية، إلا أنها ستكون قوية كونها تجمع بين ناديين كبيرين وأكثر تتويجا بالبطولات على مستوى أوروبا والعالم، لذلك فإنها ليست مجرد مباراة ودية فحسب بل مناسبة كروية كبيرة تستحق الاهتمام والمتابعة من قبل عشاق ومتابعي كرة القدم الجميلة”.

وأوضح أنشيلوتي: “نحن في ريال مدريد نتعامل مع المباراة بالأهمية المطلوبة، وأتمنى أن تكون المواجهة في حجم وقيمة الفريقين اللذين يمثلان مدرستين مميزتين على صعيد كرة القدم”.

وتحدث أنشيلوتي عن المنافسة في دوري أبطال أوروبا وقدرة ريال مدريد على الاحتفاظ بلقبه قائلا: “نحن كفريق نعمل على تقديم مستويات وإحراز نتائج أفضل، وأعتقد أن الفريق يسير على نفس النهج والعطاء الذي قدمه في الموسم الماضي ولن نتراجع عن أهدافنا وطموحاتنا لأننا اعتدنا على العمل لإحراز كل بطولة نشارك فيها، ولا أعرف ما إذا كان تحقيق اللقب للعام الثاني على التوالي ممكنا أم لا، ولكن سنحاول مثل أي بطولة أخرى ندخلها طامحين في تحقيق الفوز لنثبت للعالم أننا الأفضل”.

وأشار أنشيلوتي الذي لم يسبق له أن درب منتخب إيطاليا إلى أنه لا يفكر حاليا في الإشراف على “الآتزوري”، بل البقاء في ريال مدريد لأطول فترة ممكنة بقوله: “طموحي أن أبقى في ريال مدريد وسأبذل قصارى جهدي مع هذا الفريق الرائع، أنا سعيد مع الفريق وأتمنى الاستمرار معه لفترات طويلة، كل شيء في ريال مدريد جميل”.

لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم تكلف طاقم تحكيم إماراتي لإدارة المباراة التي ستجمع ريال مدريد بميلان الإيطالي

وكشف قائلا: “الألماني سامي خضيرة لن يغادر ريال مدريد في فترة الانتقالات الشتوية، شائعة رحيله إلى ناد آخر غير صحيحة والجهاز الفني متمسك باللاعب وسنعمل على تجديد عقده قريبا”.

كلفت لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم طاقم تحكيم إماراتي لإدارة هذه المباراة، مكونا من الدولي محمد عبدالله حسن (ساحة) ومحمد أحمد يوسف (مساعد أول) وحسن المهري (مساعد ثان) وسلطان عبدالرزاق (إضافي أول) وياسين المنصوري (إضافي ثان) إلى جانب عمار الجنيبي (حكما رابعا).

وأعرب محمد عبدالله حسن عن سعادته بإدارة المباراة، مؤكدا أنه كحكم يستمتع بمثل هذه المواجهات التي تكون بين فريقين محترفين وسط حضور عدد غفير من الجماهير.

وأوضح أن إدارة مثل هذه المباريات يعتبر أسهل بكثير من تحكيم المواجهات الأقل مستوى، نظرا لأن لاعبي الفريقين يركزان على تأدية المطلوب منهما داخل المستطيل الأخضر ولعب كرة القدم بعيدا عن الاهتمام بالتحكيم.

23