ريال مدريد يتطلع لتعميق جراح ليفربول في دوري الأبطال

الثلاثاء 2014/11/04
معركة الحسم تتجدد بين ريال مدريد وليفربول

نيقوسيا - تعود منافسات دوري أبطال أوروبا إلى النشاط، من خلال دفعة أولى من اللقاءات القوية ضمن الجولة الرابعة من المسابقة القارية اليوم الثلاثاء.

يتطلع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الانفراد بالرقم القياسي في عدد الأهداف في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يقود فريقه إلى مواجهة ليفربول على ملعب سانتياغو برنابيو في الجولة الرابعة من المسابقة القارية اليوم الثلاثاء.

ويملك رونالدو 70 هدفا في المسابقة أي أقل بهدف واحد عن أسطورة ريال مدريد السابق راؤول غونزاليز، ومستواه الحالي يؤهله لهز شباك الفريق الإنكليزي. وسيسمح الفوز الذي سيكون الثاني عشر على التوالي لريال مدريد في مختلف المسابقات للفريق الملكي بضمان مقعده في الدور الثاني، علما بأنه ألحق بليفربول هزيمة ساحقة بثلاثية نظيفة قبل أسبوعين على ملعب إنفيلد.

ويعيش ريال مدريد أفضل فتراته بعد أن انتزع صدارة الدوري الأسباني هذا الأسبوع علما بأنه كان يتخلف عن برشلونة بفارق 4 نقاط، لكنه ألحق به الهزيمة 3-1 في الكلاسيكو، قبل أن يستغل سقوط الفريق الكاتالوني على ملعبه ضد سلتا فيغو ليستأثر بالمركز الأول. وحظي الثنائي الكرواتي لوكا مودريتش والألماني توني كروس بالثناء من النقاد نظرا للتأقم الكبير بينهما في خط الوسط، وقال الأول “كان تشافي ألونسو لاعبا ممتازا في صفوف ريال مدريد لكن أنا وكروس نطور مستوانا من مباراة إلى أخرى”.

وأضاف “بدأنا نخلق تفاهما في ما بيننا وندرك ما يتعين علينا القيام به على أرض الملعب. أعتقد بأننا نقوم بدور أساسي من الناحية الدفاعية”. كما يتألق في صفوف النادي صانع ألعابه الكولومبي جيمس رودريغيز هداف مونديال البرازيل 2014 وقد سجل هدفا رائعا في مرمى غرناطة السبت الماضي، في حين استغل إيسكو إصابة الويلزي غاريث بيل ليسجل نقاطا أيضا. في المقابل، اعتبر مدرب ليفربول براندن رودجرز أن فريقه لن يكون صيدا سهلا لريال مدريد رغم تعرضه للخسارة ست مرات هذا الموسم، وقال “سنخوض المباراة ضد ريال مدريد أحد أفضل الفرق في العالم بمعنويات عالية وسنحاول الخروج بنتيجة إيجابية”. وأضاف “لا زالت الأمور في أيدينا من ناحية التأهل إلى الدور الثاني وهذا أمر جيد”.

أرسنال يطمح إلى ضمان بطاقة التأهل شرط فوزه على اندرلخت وفوز دورتموند على قلعة سراي في الوقت ذاته


مداواة الجراح


يسعى بوروسيا دورتموند إلى مداواة جراحه المحلية من خلال الفوز على أرضه على قلعة سراي التركي وانتزاع إحدى البطاقتين المؤهلتين عن مجموعته إلى الدور الثاني. ويعاني دورتموند في الدوري الألماني حيث يحتل مركزا في ذيل الترتيب وقد تعرض لخسارته الخامسة على التوالي أمام بايرن ميونيخ 1-2 السبت الماضي. لكن عروضه مختلفة تماما في أوروبا حيث سجل معدلا مقداره 3 أهداف في المباراة الواحدة حيث حصد العلامة الكاملة في المباريات الثلاث جامعا تسع نقاط. وتغلب دورتموند على أرسنال 2-0 وعلى اندرلخت 3-0 ثم قلعة سراي 4-0 على التوالي، وإذا قدر له تجديد الفوز على الفريق التركي اليوم الثلاثاء فإنه سيضمن بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

في المقابل، فإن عروضه المحلية مخيبة تماما حيث يحتل المركز السابع عشر بعد أسوأ انطلاقة له في تاريخ النادي. ويبتعد الفريق بفارق 10 نقاط عن المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويطمح أرسنال في المجموعة ذاتها إلى ضمان بطاقة التأهل شرط فوزه على اندرلخت وفوز دورتموند على قلعة سراي في الوقت ذاته. ويتخلف أرسنال بفارق 3 نقاط عن دورتموند.

ويعول الفريق اللندني الشمالي على جناحه التشيلي ألكسيس سانشيز الذي تأقلم بسرعة في صفوف فريقه الجديد وسجل هدفين في مرمى بيرنلي في نهاية الأسبوع محليا رافعا رصيده إلى 10 أهداف في مختلف المسابقات هذا الموسم منذ انتقاله إليه قادما من برشلونة.

واعتبر مدرب أرسنال أرسين فينغر بأن فريقه بدأ يجد التوزان اللازم بين الهجوم والدفاع وقال في هذا الصدد “في المباريات الأخيرة على ملعبنا لم نكن صبورين بما فيه الكفاية لكننا تعلمنا من أخطائنا. هناك توازن أكبر بين الهجوم والدفاع حاليا”.

وأشاد فينغر بسانشيز قائلا “كنت مستعدا لمنحه بعض الوقت لكي يتأقلم مع ثقافة الكرة الإنكليزية لكنه دخل الأجواء في أسرع مما توقعت. الآن أشرّكه في وسط الملعب لأنه يجيد المراوغة والركض في اتجاه مدافعي الفرق المنافسة تماما كما كان يفعل لويس سواريز مع ليفربول”.

يوفنتوس مطالب بالفوز بفارق هدفين بعد خسارته ذهابا ضد فريق أولمبياكوس اليوناني من أجل أن يبقي الأمور في يده


حلم أوروبي


يعاني يوفنتوس لفرض نفسه على صعيد مسابقة دوري أبطال أوروبا مساء مواجهته لأولمبياكوس اليوناني اليوم الثلاثاء في الجولة الرابعة، رغم سيطرته على اللقب المحلي في السنوات الثلاث الأخيرة. وكان يوفنتوس قد خرج من الدور الأول الموسم الماضي بخسارته أمام قلعة سراي التركي في مجموعة كانت في متناوله. ويبدو أن السيناريو قد يتكرر هذا الموسم أيضا حيث أوقعته القرعة في مجموعة سهلة نسبيا مع أتلتيكو مدريد الأسباني وأولمبياكوس اليوناني ومالمو السويدي، لكن فريق السيدة العجوز قد خسر مباراتين من أصل ثلاث خاضها حتى الآن أمام أتلتيكو وأولمبياكوس وهو مدعو إلى الفوز على الأخير إيابا إذا أراد الاحتفاظ بأمل بلوغ الأدوار الإقصائية.

ومن أجل أن يبقي الفريق الأمور في يده يتعين عليه الفوز بفارق هدفين بعد خسارته ذهابا 0-1 وذلك لأن المواجهات المباشرة هي الفيصل في حال تعادل الفريقان نقاطا في نهاية دور المجموعات. ورغم تألق صانع ألعابه المخضرم أندريا بيرلو صاحب أحد هدفين في مرمى إمبولي السبت الماضي، فإنه ليس في كامل لياقته البدنية بعد إصابة تعرض لها في مطلع الموسم ولم يعد إلى الملاعب إلا قبل فترة قليلة. ومن المتوقع أن يكون بديله كلاوديو ماركيزيو إلى جانب لاعبي خط الوسط التشيلياني أرتورو فيدال والفرنسي بول بوغبا الذي سيخوض مباراته رقم 100 في صفوف يوفنتوس.

23