ريال مدريد ينفض عنه غبار الهزائم وعينه على الوصافة

خيتافي يعزز حظوظه بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد فوزه على ضيفه جيرونا بهدفين دون رد.
الثلاثاء 2019/05/07
سلاح زيدان الجديد

مدريد - تمكن ريال مدريد من نفض غبار الهزيمة التاريخية التي تلقاها في المرحلة السابقة على يد رايو فايكانو (0-1)، بتحقيقه فوزا مستحقا على ضيفه فياريال 3-2 بفضل ثنائية للدومينيكاني ماريانو دياز تفنن في تسجيلها.

وبعد أن مني في المرحلة الماضية بهزيمته الأولى في الدوري أمام فايكانو منذ 19 فبراير 1997 (0-1 أيضا)، قرر المدرب الفرنسي زين الدين زيدان إجراء تعديلات على تشكيلته قد تعطي فكرة عن مخططاته للموسم المقبل، لاسيما في ما يتعلق بالويلزي غاريث بايل.

وخاض ريال اللقاء دون قائده سيرجيو راموس وهدافه الفرنسي كريم بنزيمة المصابين، فيما كان بايل والكرواتي لوكا مودريتش خارج التشكيلة التي عاد إليها البرازيلي فينيسيوس جونيور بمشاركته في الشوط الثاني بعد غيابه عن الملاعب قرابة شهرين بسبب إصابة تعرض لها ضد أياكس الهولندي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال حين خسر النادي الملكي على أرضه 1-4 وتنازل عن اللقب.

وتعليقا على التعديلات التي أجراها على تشكيلته، قال زيدان بعد المباراة “أنا المدرب، أنا أختار الفريق وهذا كل شيء”، معتبرا “أننا لعبنا أفضل من الطريقة التي خضنا بها لقاء فايكانو. كنا بحاجة إلى ذلك واللاعبون كانوا بحاجة إلى ذلك. لعبنا بشكل جيد ليس أكثر أو أقل… قمنا بعملنا وفزنا”.

ماريانو يضرب بقوة

ضرب ريال باكرا، إذ افتتح ماريانو التسجيل بعد 84 ثانية فقط، مستفيدا من خطأ فادح لسانتياغو كازورلا الذي فقد الكرة على بعد حوالي 20 مترا من منطقة جزاء فريقه ومنح النادي الملكي فرصة افتتاح التسجيل.

لكن رد فريق “الغواصة الصفراء” الذي لم يضمن حتى الآن بقاءه في دوري الأضواء الموسم المقبل، جاء سريعا عبر جيرار مورينو الذي أدرك التعادل بتسديدة بعيدة عجز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عن صدها.

ريال يمكنه انتزاع الوصافة من أتلتيكو شرط فوزه بمباراتيه مع ريال سوسييداد وريال بيتيس الذي خسر أمام مضيفه إيبار

وعاد رجال زيدان إلى المقدمة مجددا قبيل انتهاء الشوط الأول عير خيسوس فاييخو الذي افتتح سجه التهديفي مع النادي الملكي بعدما وجد نفسه وحيدا بمواجهة الحارس أندريس فرنانديز بعد خطأ فادح من المدافع تشافي كوينتيا الذي أوقف تسديدة بعيدة من البرازيلي مارسيلو لكنه عاد وترك الكرة تمر منه والى فاييخو، فتابعها الأخير في الشباك.

وحسم ريال الفوز إلى حد كبير في بداية الشوط الثاني حين أضاف ماريانو هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثالث بعدما وصلته الكرة على طبق من فضة بتمريرة عرضية من داني كارفاخال، فتابع الكرة في الشباك.

لكن فياريال لم يستسلم ونجح في الدقيقة الرابعة بالوصول إلى شباك كورتوا وتقليص الفارق بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة لخاومي كوستا، لكن ذلك لم يكن كافيا لحرمان ريال من الفوز ونقطته الـ68 في المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن جاره أتلتيكو الثاني الذي خسر السبت أمام إسبانيول 0-3، على غرار الغريم برشلونة البطل الذي خسر بدوره أمام سلتا فيغو 0-2.

ومع بقاء مرحلتين على نهاية الدوري، بإمكان ريال انتزاع الوصافة من أتلتيكو بسبب فارق المواجهتين المباشرتين بينهما (تعادل ذهابا 0-0 وفاز ريال إيابا 3-1)، شرط فوزه بمباراتيه مع ريال سوسييداد وريال بيتيس الذي خسر الأحد أمام مضيفه إيبار، وسقوط رجال الأرجنتيني دييغو سيميوني أمام إشبيلية وليفانتي.

مشاركة تاريخية

سيكون خيتافي أمام مشاركة تاريخية في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه الأحد على ضيفه جيرونا 2-0.

وسجل خورخي مولينا وأنخل رودريغيز هدفي خيتافي الذي رفع رصيده إلى 58 نقطة، مقابل 37 لجيرونا السابع عشر الذي أكمل الدقائق الـ20 الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد بورخا غارسيا.

واستفاد خيتافي على أكمل وجه من الهزيمة التي مني بها إشبيلية الجمعة على يد ليغانيس (0-3)، لكي ينفرد بالمركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

وبغض النظر عن نتيجة مباراتيه الأخيرتين ضد برشلونة البطل في ملعب الأخير، وفياريال على أرضه، ضمن خيتافي العودة إلى الساحة القارية للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011 حين خرج من دور المجموعات لمسابقة “يوروبا ليغ”.

لكن الهدف الأسمى بالنسبة لهذا الفريق هو المشاركة للمرة الأولى في دوري الأبطال الموسم المقبل وليس “يوروبا ليغ”، علما وأن مشاركاته القارية انحصرت سابقا بمشاركة واحدة أخرى، إلى جانب موسم 2010-2011، وكانت في كأس الاتحاد الأوروبي حين وصل إلى ربع النهائي موسم 2007-2008 قبل أن يخرج على يد بايرن ميونيخ الألماني (1-1 ذهابا و3-3 إيابا بعد التمديد).

وفي سباق القاع حقق بلد الوليد فوزا ثمينا جدا لصراعه من أجل البقاء وترك منطقة الهبوط بفضل هدف سجله والدو رابيو من المباراة ضد أتلتيك بلباو، رافعا رصيد فريقه إلى 38 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطة عن جيرونا الثامن عشر.

وفي المقابل لحق هويسكا متذيل الترتيب برايو فايكانو إلى الدرجة الثانية بتخلفه بفارق 8 نقاط عن منطقة الأمان قبل مرحلتين على ختام الموسم، وذلك بسقوطه القاسي على أرضه أمام فالنسيا 2-6.

23