ريال وبرشلونة يخوضان اختبارين صعبين قبل صراع الكلاسيكو

يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية أطباقا كروية شيقة في جل ملاعب القارة، على غرار منافسات الدوري الأسباني والدوري الألماني والدوري الفرنسي.
الجمعة 2015/11/06
النادي الملكي يترصد الانفراد بالصدارة

مدريد - يترقب ريال مدريد وشريكه في الصدارة غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب اختبارين صعبين يوم الأحد في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الأسباني لكرة القدم عندما يحل الأول ضيفا على إشبيلية، ويستضيف الثاني فياريال، وذلك قبل الكلاسيكو الساخن بينهما بعد أسبوعين.

ويتصدر ريال مدريد الترتيب بفارق الأهداف أمام برشلونة، وهما يدركان جيدا أهمية النقاط الثلاث في المرحلة الحالية لحشد المعنويات قبل الكلاسيكو المقرر في 21 نوفمبر الحالي على ملعب “سانتياغو برنابيو” في العاصمة مدريد، والذي يعتبر حديث الساعة منذ أسابيع في أسبانيا بأسرها. ولكن قبل القمة المرتقبة بعد فترة التوقف الدولية المقررة الأسبوع المقبل لفسح المجال للمنتخبات الوطنية لخوض تصفيات مونديال 2018 في روسيا وكذلك الملحق المؤهل إلى كأس أوروبا 2016 فرنسا وبعض المباريات الدولية الودية، يخوض الغريمان التقليديان اختبارين حاسمين للانفراد بالصدارة.

ويدخل الفريقان مواجهتي نهاية الأسبوع وهما في قمة معنوياتهما، فالنادي الملكي، الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة في القارة العجوز حتى الآن في مختلف المسابقات، حجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه على باريس سان جرمان الفرنسي 1-0، فيما وضع برشلونة حامل اللقب القاري قدما في الدور ذاته بفوزه الكبير على ضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي 3-0. ولن تكون رحلة ريال مدريد إلى الأندلس سهلة لكن يعول على المعنويات المهزوزة للاعبي أصحاب الأرض بعد خسارتهم على أرضهم أمام مانشستر سيتي الإنكليزي 1-3 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما أنهم خسروا المباراة الأخيرة لهم في الدوري أمام مضيفهم فياريال 1-2 ما أدى إلى تراجعهم للمركز الحادي عشر.

وتبدو حظوظ برشلونة أكبر من ريال مدريد لحسم مباراته مع فياريال كونه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، لكن الضيوف لن يكونوا لقمة سائغة خاصة وأنهم استعادوا نغمة الانتصارات على حساب إشبيلية بعد 3 مباريات دون انتصار كلفتهم التنازل عن الصدارة لصالح ريال مدريد وبرشلونة.

وتبرز أيضا قمة سلتا فيغو الثالث مع فالنسيا الثامن غدا السبت، حيث تكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خاصة سلتا فيغو الذي خسر شراكته للصدارة بسقوطه على ملعبه أمام ريال مدريد في المرحلة قبل الماضية وكانت الأولى له هذا الموسم.

وتفتتح المرحلة اليوم الجمعة بلقاء لاس بالماس مع ريال سوسييداد، وتستكمل غدا بلقاءات ليفانتي مع ديبورتيفو لا كورونيا، وإيبار مع خيتافي، ورايو فايكانو مع غرناطة، وملقة مع بيتيس إشبيلية. ويلعب الأحد أيضا أتلتيك بيلباو مع إسبانيول برشلونة، وأتلتيكو مدريد مع سبورتينغ خيخون.

قمة سلتا فيغو الثالث مع فالنسيا الثامن ستكون أبرز مواجهات السبت حيث تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين

ديربي ساخن

يسرق ديربي إقليم الرور بين بوروسيا دورتموند وشالكه الأضواء في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم يوم الأحد، فيما يخوض بايرن ميونيخ حامل اللقب اختبارا سهلا أمام ضيفه شتوتغارت.

ويبدو بوروسيا دورتموند مرشحا قويا لتخطي ضيفه شالكه في ظل تألق الثلاثي المرعب ماركو رويس-الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ-الأرميني هنريك مخيتاريان، إذ سجل 32 هدفا في 11 مباراة بفارق هدف عن بايرن ميونيخ المتصدر.

وحقق فريق المدرب توماس توخيل 3 انتصارات متتالية عززت موقعه في الوصافة بفارق 5 نقاط عن الفريق البافاري، فيما فشل شالكه بالفوز 3 مرات في آخر أربع مباريات ليتراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن جاره. ولطالما شهدت مباريات الطرفين إثارة كبرى، إذ تبعد دورتموند 28 كيلومترا عن غيلسنكيرشن في المنطقة الصناعية الواقعة في غرب البلاد، ويحضر جمهور الطرفين ومعظمه من الطبقة العاملة إلى التمارين قبل أيام من المواجهة المنتظرة.

من جهته يخوض بايرن ميونيخ مواجهة شتوتغارت بعد فوزه الساحق على أرسنال الإنكليزي 5-1 في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا وحسمه منطقيا التأهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية. وقدم فريق المدرب جوسيب غوارديولا أداء مميزا وبدا من المرشحين الأقوياء لاستعادة اللقب، في ظل تألق الهدافين توماس مولر والبولندي روبرت ليفاندوفسكي ولاعبي الوسط الأسباني تياغو ألكانتارا والبرازيلي دوغلاس كوستا والفرنسي الشاب كينغسلي كومان.

وتتركز الأنظار على مباراة بوروسيا مونشنغلادباخ وضيفه إينغولشتات بعد المشوار الغريب للأول، والذي شهد خسارته أول خمس مباريات افتتاحية ثم فوزه 6 مرات على التوالي. وبعد سقوطه أمام مضيفه روما الإيطالي 2-3 في مباراة مثيرة في دوري الأبطال، يستقبل باير ليفركوزن السابع كولن التاسع باحثا عن طريق العودة إلى الأربعة الأوائل من أجل التأهل إلى المسابقة القارية مجددا.

أما فولفسبورغ وصيف الموسم الماضي، والذي يخوض مشوارا متوسطا في دوري الأبطال شهد فوزين وخسارتين في الدور الأول آخرها سقوطه أمام مضيفه إيندهوفن الهولندي 0-2، فيحل على ماينتس الثاني عشر باحثا عن تحقيق فوزه الرابع على التوالي وتضييق الفارق مع دورتموند الذي يبتعد عنه بفارق خمس نقاط. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم هانوفر مع هرتا برلين، وغدا هوفنهايم مع اينتراخت فرانكفورت، ودارمشتات مع هامبورغ، ويوم الأحد أوغسبورغ مع فيردربريمن.
فولفسبورغ يحل على ماينتس الثاني عشر باحثا عن تحقيق فوزه الرابع على التوالي وتضييق الفارق مع دورتموند

تعزيز الصدارة

سيكون باريس سان جرمان حامل اللقب مرشحا بقوة لتعزيز صدارته عندما يستضيف تولوز التاسع عشر قبل الأخير غدا في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم. ولن يجد النادي الباريسي الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري، أي صعوبة في إضافة تولوز إلى قائمة ضحاياه بالنظر إلى عروضه القوية والرائعة في الآونة الأخيرة وانتصاراته المتتالية.

ويملك سان جرمان الأسلحة اللازمة لتعميق جراح تولوز الذي لم يذق طعم الفوز منذ تغلبه على سانت إتيان 2-1 في المرحلة الأولى، في مقدمتها هدافه التاريخي الدولي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والأوروغوياني إدينسون كافاني والأرجنتيني إنخل دي ماريا أفضل لاعب في المواجهة ضد ناديه السابق ريال مدريد.

ويأمل باريس سان جرمان في استغلال القمة النارية بين مطارديه المباشرين الجارين ليون وسانت إتيان يوم الأحد لتوسيع فارق النقاط العشر التي تفصله عنهما. ويكتسي الديربي بين ليون وسانت إتيان أهمية خاصة بالنظر إلى الندية الكبيرة بين الفريقين اللذين التقيا 110 مرات في تاريخ المواجهات بينهما في مختلف المسابقة فكان الفوز حليف ليون 37 مرة بينها 33 مرة في الدوري مقابل 41 مرة لسانت إتيان بينها 37 مرة في الدوري، وتعادلا 32 مرة بينها 31 مرة في الدوري.

ولن تكون مهمة إنجيه الشريك الثالث في الوصافة سهلة عندما يلتقي مع رين العاشر اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة. وتبرز أيضا المواجهة بين بوردو الرابع عشر مع ضيفه موناكو. ولن يختلف طموح مرسيليا الثاني عشر عن موناكو وسيرصد مواصلة صحوته والفوز الثالث على التوالي عندما يستضيف نيس الجريح.

23