ريبيري يسابق الزمن من أجل مرافقة الديكة إلى البرازيل

الخميس 2014/06/05
الإصابة قد تحرم ريبيري من المشاركة في المونديال

باريس - يسابق النجم الفرنسي، فرانك ريبيري، الزمن من أجل الذهاب إلى البرازيل، وهو يسعى إلى تجاوز مخلفات الإصابة. وستكون الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة إلى اللاعب الذي يحوم الشك حول مشاركته في نهائيات كأس العالم التي تنطلق في البرازيل في 12 من الشهر الحالي.

وعاد ريبيري إلى مقر تدريب المنتخب الفرنسي في كليرفونتين، أمس الأربعاء، بعد خلوده للراحة في الساعات الـ48 الأخيرة. ويلف الغموض مستقبل اللاعب في الساعات القليلة المقبلة.

ولم يتغير الهدف الذي وضعه المدرب وجهازه الفني والمتمثل في ضرورة خوض ريبيري للمباراة الاستعدادية الأخيرة لمنتخب فرنسا بمواجهة جامايكا، الأحد المقبل، في ليل قبل يوم واحد من التوجه إلى البرازيل.

وبالتالي ستكون تلك المباراة حاسمة بنسبة كبيرة في تحديد مشاركة نجم بايرن ميونيخ من عدمها خلال العرس الكروي الذي سيكون الأخير له كما أعلن هو نفسه قبل أيام. وواصل ريبيري الذي يعاني من أوجاع في أسفل الظهر بالعمل مع أحد المعالجين الفيزيائيين في الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي لكن ساعة الصفر دنت ولم يتبق له سوى أربعة أيام ليثبت جاهزيته التامة.

ويستطيع ديشان تغيير ريبيري قبل 24 ساعة فقط من انطلاق المباراة الأولى في النهائيات المقررة ضد هندوراس في 15 يونيو في مدينة بورتو أليغري شرط موافقة الجهاز الطبي في الاتحاد الدولي. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل سينتظر ديشان حتى ذلك التاريخ للاحتفاظ بلاعب أساسي في صفوفه لكنه مصاب، إلا إذا كان الجهاز الطبي يعول على شفائه خلال البطولة، وهو سيناريو مستبعد في الوقت الحالي. وسيكون غياب ريبيري عن النهائيات ضربة قوية للمنتخب الفرنسي الذي سيفقد بالتالي ورقته الهجومية الأساسية على الرغم من أن اللاعب شهد تراجعا في مستواه منذ خيبة أمله جراء عدم إحرازه الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي كانت من نصيب البرتغالي كريستيانو رونالدو. وكانت آخر مباراة خاضها ريبيري، نهائي كأس ألمانيا في 17 مايو وغاب عن الجولتين الأخيرتين للدوري المحلي.

غياب ريبيري عن النهائيات سيكون ضربة قوية للمنتخب الفرنسي، الذي سيفقد بالتالي ورقته الهجومية الأساسية

ويحتاج ريبيري الذي يعتمد على المراوغة واختراق دفاعات الخصم إلى أن يكون في كامل لياقته البدنية لكي يضع نفسه في خدمة منتخب بلاده، لكنه يبقى عنصرا أساسيا وأحد أفراد المنتخب الفرنسي القلائل الذين يتمتعون بمستوى عالمي. ويتمتع ريبيري بسجل رائع بإشراف ديشان، حيث سجل 6 أهداف ونجح في 12 تمريرة حاسمة، في حين يفتقد بديلاه المحتملان وهما ريمي كابيلا (مباراة دولية واحدة)، وألكسندر لاكازيت (مباراتان دوليتنا) إلى الخبرة، شأنهما في ذلك شأن أنطوان غريزمان القادم مؤخرا إلى صفوف المنتخب.

وبعد حقبة سوداء تمثلت في حادثة حافلة نيسنا في جنوب أفريقيا قبل أربع سنوات وخروج المنتخب الفرنسي من الدور الأول من الباب الضيق، كان ريبيري يمني النفس بالتعويض في البرازيل، لكن حلم المشاركة في العرس الكروي للمرة الأخيرة، يبدو صعب المنال على الأرجح.

وأشار نجم نادي بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري، إلى أن مونديال البرازيل سيكون آخر كأس عالم في مسيرته الدولية مع المنتخب الفرنسي، بالقول، “مونديال البرازيل سوف يكون آخر كأس عالم في مسيرتي، أنا الآن أبلغ من العمر 31 عاما، والمونديال القادم سوف أكون في سن الـ35 سنة، مما يعني صعوبة المشاركة بحكم عامل السن”. وأضاف، “هذا يعطيني دافعا قويا على تحقيق شيء استثنائي في هذه النسخة، ولما لا الفوز بالبطولة".

يذكر أن ريبيري سيخوض المونديال الثالث في مسيرته الكروية، بعد مونديال ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010، وأفضل إنجاز حققه ريبيري مع المنتخب الفرنسي، هو الوصول إلى نهائي البطولة في عام 2006 والذي خسره الديكة ضد إيطاليا بركلات الجزاء.

23