ريما خلف: الاخفاق العربي يحرم المرأة من المشاركة السياسية

الجمعة 2013/12/06
خلف: المرأة أولى ضحايا النزاعات

بيروت- قالت الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا "الإسكوا" ريما خلف، أن حقوق المرأة جزء من التحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

ونقل مكتب "الإسكوا" في بيروت عن خلف قولها في افتتاح الدورة السادسة للجنة المرأة في "الإسكوا" المنعقدة في الكويت، إن دول المنطقة تشهد تحولات كبرى انطلقت من إرادة شعوب تتطلع إلى بناء نظم ديمقراطية، تصون حقوق الإنسان وكرامته، وتحقق العدالة الاجتماعية.. "ولا شك في أنّ حقوق المرأة هي جزء من هذا المشروع".

وأضافت أنّ مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية "لا تزال محدودة مقارنة بما وصلت إليه مناطق أخرى في العالم، وحصّة المرأة في الأعمال المدفوعة الأجر لا تتجاوز 20 بالمئة مقابل متوسط عالمي قدره 40 بالمئة، ناهيك عن عدم المساواة في الأجر وغيره من المستحقات والفرص".

وقالت إن مؤشرات مشاركة المرأة في العمل السياسي لا تزال متدنية في معظم البلدان العربية "وإن دلّ ذلك على شيء، فهو يدل على إخفاق في البناء على ما حققته المرأة من مكاسب في التعليم والصحة".

ولفتت خلف إلى أنّه بالرغم من ارتفاع تمثيل المرأة في البرلمانات العربية من 2.6 إلى 12.7 بالمئة بين عامي 2000 و2013: "لا يزال هذا التمثيل من أدنى المستويات في العالم".

وقالت: "للمرأة العربية نصيب كبير من المعاناة نتيجة لتدهور الأمن والسلم وتزايد العنف وخصوصا في الدول التي تشهد نزاعات، فعندما تنتشر النزاعات والحروب ويغيب الأمن تكون المرأة أولى الضحايا وأكثرها تضررا".

وأضافت: "نتوقف عند فلسطين مثالا فريدا في منطقتنا وفي العالم، حيث لا يزال الاحتلال الإسرائيلي، بإجراءاته التعسفية، يثقل كاهل المرأة الفلسطينية بأعباء إضافية، ويهدم كل أمل لها في النمو والنماء ما دام يحرمها من أبسط حقوقها الإنسانية".

وتابعت خلف: "في خضمّ التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخرا، استخدم العنف كأداة لإعاقة مسيرة التغيير والتحول إلى الديمقراطية بأساليب تهدد سلامة المرأة الجسدية وأمان عيشها".

من جهتها أعلنت الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تشكيل لجنة تتوجه إلى بعض الدول العربية التي تشهد ظروفا طارئة وتطورات ومستجدات "لتشارك المرأة آلامها ومعاناتها، وتتعرف على همومها، وتلتمس مشاكلها، وتضع دراسة متكاملة لاحتياجاتها عن قرب.

21