ريم عبدالعزيز: طموحاتي الفنية توزعت بين التمثيل والإخراج

تشبعت ريم عبدالعزيز منذ طفولتها بالكلمة واللحن، وهي سليلة عائلة فنية حدّ العظام، فوالدها نظمي عبدالعزيز، مؤلف الأغاني الشهير والذي يعد من جيل المؤسسين للأغنية السورية، وأختها المغنية سمر عبدالعزيز، إلاّ أن ريم اختارت اقتحام المجال الدرامي وهي في سن يافعة، فشاركت عام 1986 في مسلسل “ذئب السيسبان”، لتتوالى أعمالها السينمائية والتلفزيونية بين سوريا ولبنان ومصر والخليج، “العرب” التقت الفنانة السورية فتحدثت عن مشاركاتها الدرامية في رمضان الحالي، علاوة على طموحاتها السينمائية.
الجمعة 2017/06/02
مشاركات عديدة في موسم واحد

دمشق- تشارك الفنانة السورية ريم عبدالعزيز في الموسم الرمضاني الحالي بثلاثة أعمال تلفزيونية، لتجسد أدوارا متنوعة بين البيئي والمعاصر، فتظهر من خلال شخصيات تتقاطع مصائرها مع شخصيات موازية لتحكي أحداثا حارة تجري في سوريا في وقتنا الراهن.

وعن مشاركتها في الأعمال الثلاثة، تقول ريم “أشارك في الموسم بعملين في مجال البيئة الشامية، هما ‘وردة شامية’ للمخرج تامر اسحق و’غبار الجوري’ لمحمد معروف، وكلا العملين من تأليف مروان قاووق”.

وتضيف عبدالعزيز لـ”العرب” “في مسلسل ‘وردة شامية’ أكون ضيف شرف، حيث يكون ظهوري محدودا نسبيا، ولكنه دور أعتز به كثيرا، أما في مسلسل ‘غبار الجوري’ فألعب دور شخصية أمينة، أم جواد، وهي سيدة تكابد الكثير من المصاعب في الحياة، وتعاني من جور المحيطين بها، ولكنها تقف صامدة دائما وتكون الحصن الحامي لكل الضعفاء في محيطها”.

وعن ظهورها الثالث، تقول “أجسد شخصية تماضر في مسلسل ‘ترجمان الأشواق’ للمخرج محمد عبدالعزيز، وهي سيدة تعتني بحال قريبتها المخطوفة في سوريا، كما تساعد بطل العمل (عباس النوري) على إيجاد ابنته المخطوفة”.

ريم عبدالعزيز تظهر في الموسم الرمضاني الحالي بثلاثة أعمال تلفزيونية، مجسدة أدوارا متنوعة بين البيئي والمعاصر

وتجد ريم في الأعمال الدرامية متنفسا لتقديم فن هادف تحكمه الجودة، فإثر سؤالنا عن حجم أعمال البيئة الشامية الكبير الذي نجده في المواسم الأخيرة، قالت “أنا مع طرح أعمال البيئة الشامية، خاصة أنها توفر للجمهور العربي مادة فنية شيقة، ولكن المشكلة تكمن في العدد، هنالك إفراط في تقديم هذه النوعية من الأعمال، فلا يمكن أن تظهر خمسة أو ستة أعمال بيئة شامية بموسم واحد، ويفضل أن يتم تقديم عمل واحد أو اثنين على أقصى تقدير، حيث تكون سوية العمل جيدة، ونستطيع من خلال ذلك أن نقدم عملا قيما له مشروعه الفني والفكري المناسب، أنا مع النوع لكن باعتدال”.

ولم تعمل عبدالعزيز فقط أمام الكاميرا، بل ورائها أيضا، حيث عملت مخرجة في مجال الفيديو كليب سابقا، كما قامت بإخراج فيلم سينمائي قصير من إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية بعنوان “فقط إنسان”.

وعن وجودها أمام الكاميرا وخلفها، واعتبارهما مشروعين متضادين أم متكاملين، قالت ريم “وقوفي أمام الكاميرا هو حلم قديم عملت عليه وحققته، وأنا سعيدة جدا بإنجازاتي فيه، ولكن وجودي خلف الكاميرا على سدة الإخراج، هو الطموح الأكبر والأبعد، وهو الذي يسير منذ سنوات بخطوات مدروسة وبطيئة”. وتسترسل قائلة “بدأت منذ سنوات بإخراج الفيديو كليب، ثم نفذت أول أعمالي السينمائية من خلال فيلم ‘فقط إنسان’، وهو التجربة التي أعتز بها كثيرا كونها وضعتني للمرة الأولى في مواجهة الجمهور السينمائي، وسيشارك الفيلم قريبا في العديد من المهرجانات الدولية”.

وتهدف ريم من خلال عملها في مجال الفن السابع إلى تحقيق حلمها بإنجاز روائع رومانسية سينمائية طالما حلمت بها وتود تنفيذها على الشاشة الفضية، وتقول “باختصار، عملي كممثلة لن يعيق عملي في الإخراج، هما معا، مشروع فني واحد تقف وراءه ريم واحدة”.

وعن مباشرتها حديثا دراسة السينما، من خلال انتسابها إلى دبلوم العلوم السينمائية وفنونها الذي تقيمه المؤسسة العامة للسينما، قالت “سمعت عن الدبلوم، وتأكدت من أهمية المحاضرين، وكذلك الجهة التي تقوم عليه، فعدت للدراسة رغم كوني محترفة، المعرفة فوق كل شيء، تنقصني بعض المعارف السينمائية وهي فرصة كي أرمم معرفتي بها”.

16