رينو الفرنسية تستعد للعودة الى إيران

الجمعة 2014/06/20
رينو تحرص على استئناف أنشطة تجميع وبيع السيارات في إيران

باريس – قال مسؤول كبير في شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات إن الشركة تبحث عن شريك مالي لاستئناف عملياتها بالكامل في إيران وتجري محادثات مع حكومتي الولايات المتحدة وفرنسا بخصوص المسألة.

وتحرص رينو على استئناف أنشطة تجميع وبيع السيارات في إيران مع شريكتيها المحليتين إيران خودرو وبارس خودرو بهدف إعادة بناء وضعها الكبير الذي كانت تتمتع به في السوق قبل فرض عقوبات دولية على طهران في العام 2011.

وقال جيروم ستول المسؤول التنفيذي في رينو “نبحث عن شريك مالي يلتزم من تلقاء نفسه بكل القواعد الدولية ويتيح لنا استئناف أنشطتنا في إيران.”

وأضاف “نحاول فقط توضيح موقفنا للحكومة الأميركية والحكومة الفرنسية أيضا.. توضيح ما نريد فعله وكيف نود المضي قدما وكيف نريد فعل هذا العمل.” وأضاف أن بنوكا تركية وعالمية فاتحت الشركة بشأن هذا.

و قالت رينو في يناير إنها استأنفت شحن أجزاء السيارات لإيران وتوقعت تعافي إنتاج السيارات هناك تدريجيا في النصف الثاني من 2014.

وبلغ إنتاج السيارات في إيران ذروته عند 1.6 مليون سيارة في 2011 وهو العام الذي فرضت فيه عقوبات جديدة مشددة على الجمهورية الإسلامية.

وتتطلع الشركات للعودة مجددا للسوق الإيرانية بعد إعلان تعليق جملة من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

ويعد تصنيع السيارات قطاعا حيويا فى إيران حيث كان يعمل به ما بين 400 إلى 500 ألف شخص قبل فرض عقوبات.. وينظر إلى حيث رفع العقوبات الجزئى فرصة كبيرة بالنسبة لشركات تصنيع السيارات الفرنسية لاسيما “بيجو – ستروين” و”رينو” التى تقوم بإنتاج سيارات مشتركة مع شركات إيرانية.

10