"ريهانا".. المساند الرسمي للإخوان

الجمعة 2013/10/25
مغردون: سيبقى جامع الشيخ زايد الكبير منارة للعلم والإيمان

أبوظبي- قالت مصادر إخوانية منشقة إن جماعة الإخوان تعتمد في حربها الدعائية ضد الإمارات، في الفترة الحالية، على أجهزة استخبارات أجنبية، سواء في الدعم المادي المباشر، أو إجراء بحوث تخص حرب المعلومات، وهو الأمر الذي ترجمته الجماعة بإنشاء مواقع إلكترونية جديدة، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحسابات بأسماء مزيفة على موقع تويتر.

وكشفت المصادر عن أسماء بعض هذه المواقع الإلكترونية الجديدة، مثل «بوابة القاهرة»، وكالة «أخبار ليل ونهار»، و«مصر الآن»، إضافة إلى دور آخر تلعبه وسائل محسوبة على أطراف إقليمية بشكل مباشر مثل «وكالة الأناضول للأنباء» التركية، و«شبكة الجزيرة» القطرية.

كما يختص قسم آخر في التواصل مع وسائل إعلام غربية، وحجز مساحات إعلانية في كبريات الصحف الأميركية والبريطانية.

وتملك جماعة الإخوان بالإضافة إلى المواقع المستحدثة بعد ثلاثين يونيو، منابر أخرى قديمة، بدأت بغرف سرايا الإخوان على البالتوك، إضافة إلى أخرى مثل مواقع «نحو النور»، و» «خوان أون لاين»، و «جامعة أون لاين»، والنافذة، وإخوان ويكي، وإخوان تيوب، والشاهد٠ كما تدعم الجماعة مواقع شخصية محسوبة عليها مثل موقع راغب السرجاني.

ويقول مراقبون إن «تكنيكات» التلويث والدعاية الإخوانية عديدة، منها نشر الشائعات، وليس من الصدف أن تُشنّ حملة ضد الإمارات تحت شعار «التدنيس»، وليست صدفة أن يكون أكثر المشاركين فيها، وأغلب الهاشتاغات على تويتر– أطلقت في تزامن واضح. «أولئك الغربان»، كما وصفهم مغردون على تويتر أو بالأحرى «الخرفان»، كما وصفهم آخرون «لم نسمع لهم صوتا ولا رأيناهم ينشئون الهاشتاغات ولا يطلقون الحملات الإعلامية، حين دنّس (بالفعل) المسجد الأقصى من قبل المستوطنين».

وقال مغردون إن المأجورين حاولوا تحويل «قضية ريهانا إلى قضية رأي عام»، مستغلين «رمزية اسم الشيخ زايد في الإمارات والعالم» لتفشل تلك الحملات ويبقى جامع الشيخ زايد الكبير، قبل هذه الحملة وبعدها، منارة للعلم والنور والإيمان». وقد اعتمدت الحملة على هاشتاغات متعددة ومتزامنة تجمع بينها محاولة ترسيخ كلمة «تدنيس»، في الأذهان.

وركزت مواقع إلكترونية إخوانية أو مقربة من الإخوان أو واجهة لهم مثل موقع «إيماسك» الذي تناول المسألة من زاوية التفاعل «الشعبي» (عبر التواصل الاجتماعي) مع القضية للإيحاء بأن ثمة حالة من «الغضب الشعبي» تجاه المسألة.

وأراد المأجورون أن يؤثروا عاطفيا في الإماراتيين والجمهور العربي والإسلامي الذي سيتشكل لديه انطباع بأن الإمارات «مرتع للفساد والمفسدين»، وهي صورة يسعى الإخوان في الإمارات وخارجها إلى ترسيخها منذ الثمانينيات من القرن الماضي.

وتستهدف الحملة أيضا «الرأي العام الدولي» (الصحافة الأجنبية) الذي سيتعامل بطبيعة الحال مع المسألة ويضخمها لمجرد وجود اسم نجمة كبيرة في عالم الغناء فيها، أملا في صدور «إدانات» و»شجب» دوليين لما جرى.

في نهاية المطاف، لم تتأثر صورة جامع الشيخ زايد الكبير بالحملة بل ظهر إخفاقها جليا وأصبح لرواد مواقع التواصل الاجتماعي فكرة على كيفية عمل «بروباغندا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين»، بما يضمن عدم الوقوع بسهولة في فخّ رسائله القادمة.

19