زاكيروني: تدريب منتخب الإمارات تحد كبير

تعاقد الاتحاد الإماراتي لكرة القدم مع الإيطالي ألبيرتو زاكيروني لتولي المسؤولية الفنية لقيادة الفريق الكروي خلال الفترة المقبلة. وسيتولى زاكيروني تدريب الإماراتي خلفا للأرجنتيني باوزا الذي رحل الشهر الماضي لتدريب المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم التي ستقام بروسيا 2018.
الأربعاء 2017/10/18
تفاؤل كبير

دبي – قدّم اتحاد الكرة الإماراتي، الثلاثاء، المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، لقيادة المنتخب الأول في الفترة المقبلة، خلفا للأرجنتيني باوزا. وقال مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة في المؤتمر “لا مكان للمتخاذلين في المشروع الوطني الجديد للمنتخب الإماراتي، ونتعهد بتقديم كل سبل النجاح للأبيض”. وأضاف “سوف نطلق حسابا خاصا للمنتخب للتواصل مع الإعلام والجماهير في الفترة المقبلة، وليس مهما مدرسة مدرب المنتخب سواء لاتينية أو أوروبية، بقدر قدرات المدرب نفسه”.

ومن جانبه، قال المدرب زاكيروني “تدريب منتخب الإمارات تحد كبير، والبطولة الآسيوية تزيد قيمة التحدي، وسأقيم في الإمارات، وأقدم خلاصة خبراتي لبناء منتخب منضبط”.

وأضاف “سأضع خطة لعب تتناسب مع إمكانات وقدرات لاعبي منتخب الإمارات في مشروع كأس آسيا 2019.. لا أحب الكلام، وأفضّل العمل مع الفريق على أرض الملعب، وطموحي بناء فريق ينافس على اللقب”. وأكمل “سأضع خطة تبدأ بمقابلة اللاعبين، وتتضمن مشاهدة أكبر عدد من مباريات الدوري، وتخصيص مباريات مع فرق عالمية قوية، وأعرف أن اللاعبين يمتلكون مواهب رائعة، وسنعمل معا للوصول إلى أفضل النتائج”.

وسبق لزاكيرونى أن حقق مع المنتخب الياباني بطولة كأس آسيا عام 2011 أمام أستراليا، كما تولى تدريب أندية ميلان وأودينيزى ولاتسيو ويوفينتوس بإيطاليا.

وبات ألبيرتو زاكيروني، أول مدرب إيطالي يتولى قيادة المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، منذ تأسس اتحاد الكرة عام 1971، وانضمامه إلى عضوية الاتحاد الدولي “الفيفا” عام 1972، وإلى الاتحاد الآسيوي عام 1974. وسيكون زاكيروني، هو المدرب رقم 28 في تاريخ المنتخب الإماراتي، والذي تعددت المدارس التدريبية التي توالت على تدريبه طوال تاريخه، وكانت البداية من المدرب المصري محمد شحته، والذي تولى تدريب (الأبيض) فترتين، الأولى عامي 1972 و1973، والثانية عامي 1973 و1974، وتولى المسؤولية بينهما، المدرب الإماراتي جمعة غريب، ولفترة قصيرة وتحديدا في عام 1973.

زاكيرونى حقق مع اليابان بطولة كأس آسيا عام 2011، كما تولى تدريب أندية ميلان وأودينيزى ولاتسيو ويوفينتوس

وتم الرجوع للمدرب المصري، بتولي ميمي الشربيني المسؤولية عام 1975، وعاد بعدها جمعة ربيع لتدريب الأبيض من العام نفسه وحتى عام 1976، وبدأ بعدها المنتخب الإماراتي، مشواره مع المدربين الأجانب، بالمدرب اليوغوسلافي ديمتري تاديتش، الذي تولى تدريب الفريق عام 1976، وبدأت بعدها مرحلة الاستقرار مع تولي الإنكليزي دون ريفي المهمة لمدة 3 أعوام من 1977 إلى 1980.

وتوجهت الكرة الإماراتية إلى المدرسة الآسيوية للمرة الوحيدة في تاريخها، بتولي الإيراني حشمت مهاجراني تدريب المنتخب الأول من 1980 إلى 1984، ثم ارتبطت بالمدرسة البرازيلية مع المدربين كارلوس ألبرتو بيريرا من 1984 إلى 1988، وماريو زاغالو من 1988 إلى 1990، وتولى بعدها البولندي بيرنهارد بلوت المهمة عام 1990، وتلاه الأوكراني فاليري لوبانوفسكي من 1990 إلى 1993، ثم تولى البولندي أنتوني بيتشنيزيك المسؤولية من 1993 إلى 1995.

وشهد تدريب المنتخب الإماراتي مرحلة من عدم الاستقرار الفني، بتولى البرازيلي لوري ساندري، تدريب الأبيض فترتين،الأولى عام 1997، والثانية عام 1998، وتولى التشيكي ميلان ماتشالا، المهمة لفترة قصيرة في عام 1997، وأسندت المهمة من 1998 إلى 1999 إلى البرتغالي كارلوس كيروش، وبعدها إلى الكرواتي سريتشكو بوريتشيتش عام 1999.

وتواصلت حالة عدم الاستقرار، مع عودة المدرب الوطني إلى المنتخب الإماراتي، من خلال المدرب عبدالله المسفر عام 2000، وانتقلت منه إلى الفرنسي هنري ميشيل الذي انتهى عمله 2001، ليتولى بعدها الوطني عبدالله صقر المسؤولية مؤقتا، قبل أن تنتقل إلى الهولندي تيني روجيس 2001، ثم إلى مواطنه جو بونفرير من نوفمبر 2001 إلى يناير 2002، ونجح الإنكليزي روي هودجسون، في كسر تلك الحالة بالبقاء مع الأبيض من أبريل 2002 إلى يناير 2004.

وعاد المنتخب الإماراتي إلى المدرسة الهولندية مع المدربين أد دي موس من 2004 إلى 2005، وديك أدفوكات من أغسطس إلى سبتمبر 2005، ثم انتقل إلى المدرسة الفرنسية من خلال المدربين برونو ميتسو من يونيو 2006 إلى سبتمبر 2008، ودومينيك باتنيه من سبتمبر 2008 إلى يونيو 2009.

وتولى السلوفيني سريتشكو كاتانيتش تدريب الأبيض من يونيو 2009 إلى سبتمبر 2011، وتولى الدكتور مسفر تدريب المنتخب الإماراتي لمدة عام تقريبا من سبتمبر 2011 إلى أغسطس 2012، وانتقلت بعدها إلى المدرب الوطني مهدي علي من أغسطس 2012 إلى مارس 2017، لتكون أطول فترة عمل لمدرب مع المنتخب الإماراتي.

22