زراعة مهبل صناعي يوفر نفس درجة النشوة

الاثنين 2014/04/14
عملية زراعة مهبل صناعي

واشنطن – نجح أطباء أميركيون في زراعة مهبل مصنّع معمليا لأربع سيدات، وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من “الرغبة والنشوة” والعلاقة الجنسية دون ألم.

نجح أطباء في الولايات المتحدة في زراعة مهبل مصنّع معمليا لأربع سيدات مستخدمين عينات من الأنسجة والمواد القابلة للتشكيل حيويا لينمو المهبل بالشكل والحجم المناسب لكل امرأة، ويتماشى مع أنواع الأنسجة.

وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من “الرغبة والنشوة” والعلاقة الجنسية دون ألم بحسب تقرير أوردته هيئة الإذاعة البريطانية.

وقال الخبراء إن الدراسة، التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية، تقدم مثالا جديدا على قوة الطب الترميمي.

وعانت كل واحدة من النساء الأربع من عدم اكتمال نمو المهبل عندما كن أجنة في أرحام أمهاتهن. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم “عدم تشكل الرحم”.

وتشمل العلاجات الحالية التدخل الجراحي لعمل تجويف وتبطينه ببطانات من الجلد أو أجزاء من الأمعاء.

واستخدم الأطباء، في مركز “وايك فورست بابتيست” الطبي بولاية نورث كارولينا، تكنولوجيا تصنيع المهبل لأربع نساء كن في سن المراهقة زمن إجراء التجربة.

واستخدمت تقنيات المسح لمنطقة الحوض لتصميم مجسم أسطواني ثلاثي الأبعاد لكل مريضة. وأخذت عينات من أنسجة المهبل غير مكتمل النمو لتربيتها معمليا لتنبت مجموعة كبيرة من الخلايا.

وأُلصقت الخلايا العضلية بالمجسم من الخارج وبُطّن بخلايا بطانة المهبل من الداخل.

وخُلّق المهبل بعناية في مفاعل حيوي حتى أصبح مناسبا لزرعه جراحيا داخل أجسام النساء المريضات.

وسجلت كل الحالات وظائف جنسية طبيعية، ويمكن أن يؤدي عدم زرع الرحم إلى مضاعفات أخرى في الأعضاء التناسلية، وفي حالتين من الحالات الأربع كان المهبل متصلا بالرحم، ولم تحدث أية حالات حمل. لكنه من الناحية النظرية، من المحتمل حدوث حمل.

وقالت إحدى السيدات اللواتي خضعن للعملية: “أشعر بالفرق. فأثناء العملية، تتخيل كل الاحتمالات والتغيرات التي ستمر بها. أشعر أني محظوظة، فقد أصبحت حياتي طبيعية تماما”.

ويستخدم علماء في جامعة بازل السويسرية تقنيات مماثلة لإعادة ترميم أنوف تعويضية لمرضى سرطان الجلد.

وقد تغني هذه التقنية عن الحاجة لاستخدام غضاريف الضلوع والأذن لعلاج الضرر الناجم عن استئصال السرطان.

ويقول البروفيسور مارتن بيرشال، الذي عمل في مختبرات لتصنيع القصب الهوائية، إن هذه التقنية “لم تنجح في علاج المشاكل الطبية الصعبة، لكنها تعاملت مع بعض الأمور الخاصة بتكنولوجيا هندسة الأنسجة”.

وأضاف: “يحتاج استخدام هذه التقنية لمزيد من التجارب والمتابعات على المدى البعيد”.

24