زر "أعجبني" يكلف طالبا 11 يوما من التعذيب على يد حماس

الثلاثاء 2013/11/26
"تمرد" غزة تحشد أنصارها لإزاحة حماس

غزة - أدانت منظمة حقوقية، الإثنين، نهج حركة حماس القمعي تجاه مواطني غزة، مطالبة الحركة بالتوقف عن مضايقة مساندي حركة «تمرد غزة» والسماح لهم بتنظيم مسيرات.

ودعت المنظمة السلطة الحمساوية إلى ضرورة التحقيق في المعلومات المتعلقة بتعرض مساندي الحركة إلى عمليات تعذيب على أيدي أجهزتها الأمنية.

وكانت حركة تمرّد انتقدت في وقت سابق ما سمته سوء إدارة حماس، والانتهاكات التي ترتكبها أجهزتها الأمنية ذات الصيت السيئ في ملاحقة كل نفس معارض داخل القطاع، مطالبة إياها بالتخلي عن السلطة وإجراء انتخابات.

وشمل تحقيق المنظمة الحقوقية 4 أشخاص تعرضوا للاحتجاز على يد شرطة حماس وأجهزة الأمن الداخلي للاشتباه في أنهم ساندوا حركة تمرّد، وثلاثة أشخاص آخرين تم استدعاؤهم للاستجواب منذ أن قامت الحركة بنشر مقطع فيديو على الإنترنت في يوليو/تموز.

وأكد ثلاثة منهم تعرضهم للتعذيب على يد مستجوبيهم لأنهم نشروا تعليقات مساندة لحركة تمرد على موقع فيسبوك أو لأنهم أظهروا مساندتهم لها بطرق أخرى. كما تحدث آخرون عن تعرضهم للتهديد والمضايقة.

ومن جهته انتقد جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الحركة قائلا في هذا الصدد «تتناسب محاولات حماس لإسكات حركة تمرد مع نمط سيئ لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي في غزة»، مضيفا، «يتعين على وزارة الداخلية التابعة لحماس أن تسمح للفلسطينيين بتنظيم مسيرات سلمية، وأن تكف عن اضطهاد منتقديها».

وقال طالب جامعي في العشرينيات من عمره لـ "هيومن رايتس ووتش" إنه تعرض في 4 من سبتمبر للاعتقال على يد أعوان الأمن الداخلي التابع لحماس، وقاموا باستجوابه وتعذيبه مرات عديدة على امتداد 11 يومًا، واحتجزوه إلى غاية 23 سبتمبر/أيلول.

وأضاف الطالب الذي خشي ذكر إسمه «بعد أن وجهوا لي العديد من الأسئلة، تبين أن جريمتي تمثلت في أنني ضغطت على زر «أعجبني» على صفحة حركة تمرد في موقع فيسبوك».

كما قال إن مستجوبيه وضعوا له كيسًا من القماش على رأسه، وقاموا بضربه، وأجبروه على الوقوف لمدة خمس ساعات كل مرة، وقاموا بتعليقه من ذراعيه بشكل متكرر.

من جانبها أكدت والدة الطالب أن السلطات رفضت الإفصاح عن مكان وجوده أثناء الأسبوع الأول من الاحتجاز، مضيفة، «في نهاية الأمر اتصلوا بنا، وقالوا لنا إنه يحتاج إلى ملابس داخلية وبعض المال لشراء الأكل في مركز الأنصار، لم يقولوا لنا إنه بحاجة إلى محام.. ولم يتم إيصال الملابس إليه إلا بعد عشرة أيام».

4