زر تعديل التغريدات.. هل قربت استجابة تويتر

شركة تويتر تبحث في حالات استخدام زر تعديل التغريدات، قبل أن يتحول إلى واقع.
الأربعاء 2018/11/14
جاك دورسي: لقد درسنا مقترح زر تعديل التغريدات لفترة من الوقت وعلينا أن نفعله بالطريقة الصحيحة

واشنطن - كشف المدير التنفيذي في شركة تويتر جاك دورسي، أن الشركة تدرس إضافة ميزة منتظرة من غالبية مستخدمي موقع التغريدات الشهير.

وقال دورسي أثناء حديثه في فعالية مقامة بالعاصمة الهندية نيودلهي، الاثنين، إن الشركة تبحث في حالات استخدام زر تعديل التغريدات، قبل أن يتحول إلى واقع. وشدد أنه يجب الانتباه إلى حالات استخدام زر التعديل، مشيرا إلى أن هناك العديد يرغبون في الزر لمعالجة الأخطاء الإملائية أو مشاركة رابط خطأ بشكل سريع.

وأضاف أن تويتر ستمنع التعديل غير المحدود للتغريدات، نظرا لأن أي شخص يمكنه استغلال الخاصية لتغيير المنشورات المثيرة للجدل أو الضارة بعد نشرها.

وضرب دورسي مثالا قائلا “فرضا إذا قمتم بريتويت لتغريدة معينة، ثم قام صاحب التغريدة الأصلية بإجراء تعديلات مفاجئة عليها، ما سيؤدي إلى تغيير لهجة الحوار بالكامل، وستكون النتيجة النهائية هي أنك أصبحت متفقا مع فكرة طالما كنت ضدها”.

وأوضح دورسي أن تويتر سوف يمنع بشكل مثالي التحرير غير المحدود.

وأشار دورسي إلى أن الشركة ترغب في تنفيذ حل يمكنه إصلاح هذه المشكلة، ويزيل ما يرى بعض الناس أنه يمثل أزمة لهم، قائلا “لقد درسنا ذلك لفترة من الوقت وعلينا أن نفعله بالطريقة الصحيحة، لا يمكننا التسرع في ذلك، فلا يمكننا صنع شيء يشتت الانتباه أو يأخذ أي شيء بعيدا عن السجل العام”.

ولطالما طالب العديد من المستخدمين بزر التعديل. وكرّر مستخدم لديه أكثر من مليوني متابع، الشكوى الشائعة بأن الموقع يحتاج إلى البدء في تقديم طريقة للمستخدمين لتعديل التغريدات التي قاموا بنشرها بالفعل.وفي سابقة نادرة، أجاب تويتر المستخدم قائلا إن الطلب “قد تمت ملاحظته”، فهذه الميزة تعد مطلبا دائما من مستخدمي تويتر يطالبون بها منذ سنوات.

وقام بعض المستخدمين الأكثر نفوذا في الموقع بالضغط من أجل إدخال ميزة التعديل أيضا.. ولطالما قاومت الشركة بشدة المطالبة بالزر.

من جانب آخر، قال جاك دورسي إن وجود الكثير من المتابعين ليس الهدف الأساسي المنشود من خدمة تويتر ولم يكن أمرا ذا بال في الماضي أو في الحاضر. وقال إن قياس الأمور بعدد المتابعين للحساب ليس بالأمر السليم أو الفكرة السديدة. وأشار إلى أنه مع بدايات إنشاء تويتر في عام 2006، لم يكن التفكير منصبا على آثار ذلك الشيء في المستقبل.

وقال المدير التنفيذي لتويتر إنه “في البداية عند تأسيس الموقع وضعنا عدد المتابعين بخط واضح في مدخل الصفحة، وبالتالي فإن العين تقع على الرقم، ويفكر أغلب الناس بمضاعفته باعتباره أهم شيء”.  وأضاف “ربما كان ذلك التقدير صحيحا قبل 12 عاما لكن الأمر ليس كذلك اليوم”.

وقال دورسي “أعتقد أنه يجب عدم التركيز على عدد أرقام المتابعين، إنما المحتوى والمحادثات ذات المغزى التي يديرها المشاركون أو عدد الردود”.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يعمل فيه تويتر على إجراء تعديلات كبيرة، للحدّ من الحسابات المزيفة على المنصة الاجتماعية.

وفي يوليو الماضي قالت شركة تويتر إن واحدا من أهدافها الأساسية خلق مناخ إيجابي للحوار في الشبكة وبناء الثقة وتشجيع المناقشات المثمرة.

وأضافت أن عدد المتابعين يعد ميزة إيجابية، لكن نريدها أن تكون صحيحة وذات معنى ودقة.

وفي أكتوبر أعلنت تويتر عن تراجع عدد مستخدميها الناشطين شـهريا بتسعة ملايين عن الفصل السابق نتيجة للجهود التي بذلتها شبكة التواصل الاجتماعي التي تضم أكثر من 325 مليون مستخدم نشط شهريا.

19