زعيمة حزب البديل متهمة بالشهادة زورا

الخميس 2017/10/05
أعلنت الأسبوع الماضي انسحابها من الحزب

دريسدن (ألمانيا) - جدد الادّعاء العام في مدينة دريسدن الألمانية تمسكه بالدعوى القضائية ضدّ الزعيمة السابقة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، فراوكي بيتري، بتهمة شهادة الزور.

وأعلن مكتب الادّعاء الأربعاء، أن بيتري متهمة بالقسم زورا أمام لجنة الإشراف على الانتخابات في البرلمان المحلي بولاية سكسونيا في نوفمبر عام 2015.

ورفع برلمان ولاية سكسونيا مؤخرا الحصانة عن بيتري التي أعلنت الأسبوع الماضي انسحابها من الحزب وكتلته البرلمانية.

وانسحبت فراوكي بيتري من الحزب بعد أن أبدت رفضها لأن تكون نائبة عن الحزب، بسبب خلافات مع أحد قادته الذي أشاد بأداء الجنود الألمان خلال الحرب العالمية الثانية.

ويدور الاتهام على وجه التحديد حول شهادة زعيمة الحزب بشأن قروض لمرشحي الانتخابات المحلية في سكسونيا لتمويل الحملة الانتخابية للحزب عام 2014.

وقالت بيتري خلال الشهادة إنه كان بإمكان المرشحين التقرير عقب نجاحهم في الانتخابات المحلية ما إذا كان سيجري تسديد القروض أو تحويلها إلى تبرعات.

وذكر الادّعاء العام أن هذه الشهادة تتعارض مع اتفاقيات الاقتراض التي تنص على تخلي المرشح حال انتخابه في البرلمان المحلي عن سداد القرض.

ويتهم الادعاء الثنائي بالإدلاء بأقوال متضاربة أمام لجنة الإشراف على الانتخابات في برلمان سكسونيا في ما يتعلق بتقديم قائمة مرشحي الحزب لانتخابات برلمان الولاية عام 2014، وهو ما تبعه تقديم بلاغين ضد الزعيمة السابقة لحزب البديل ليتقرر بعدها وقف التحريات ضد هوتر.

وكانت لجنة الحصانة البرلمانية في سكسونيا قد وافقت في 17 أغسطس الماضي على طلب الادّعاء العام برفع الحصانة عن بيتري لملاحقتها قضائيا.

وأيّدت بيتري من قبل رفع الحصانة عنها، وقالت إن مقاضاتها رسميا ستسمح لها بالردّ أمام الرأي العام على الاتهامات الموجهة إليها.

وتشير الانقسامات في صفوف “البديل من أجل ألمانيا” بعد تحقيق الحزب اختراقا انتخابيا غير مسبوق، إلى الصعوبة التي تواجهها أحزاب اليمين المتطرف الأوروبي الكبرى في تخطي الخلافات الداخلية العميقة أحيانا بين المتطرفين والمعتدلين.

5