زعيمة قوميي إسكتلندا تلوح بالانفصال لكسب التأييد في الانتخابات

الأربعاء 2015/04/15
نيكولا ستيرجن: إنك تصوت من أجل أن يتم سماع صوت إسكتلندا في ‏نظام يتجاهلنا

أدنبرة - يدخل قوميو إسكتلندا غمار الانتخابات البريطانية وكلهم أمل في تحقيق مكاسب تعزز تواجدهم في برلمان وستمنستر القادم، مستبعدين فرضية طرح مسألة الانفصال حاليا.

وخلال تصريحات لشبكة “آي تي في” البريطانية مساء الاثنين قالت الوزيرة الأولى الاسكتلندية نيكولا ستيرجن وهي تحث مؤيديها "إنك تصوت من أجل أن يتم سماع صوت إسكتلندا الذي كان متجاهلا في كثير من الأحيان".

وأعربت زعيمة الحزب القومي التي تخوض الانتخابات العامة لأول مرة بصفتها الحالية عن اعتقادها بأن بلادها ستصبح دولة مستقلة يوما ما، ومع ذلك أكدت ‏أن التصويت للحزب القومي الإسكتلندي لا يعتبر تصويتا من أجل الانفصال عن المملكة ‏المتحدة.‏

ورغم اعترافها بأنها لم تقرأ برنامج حزب العمال بالتفصيل، لكنها لفتت إلى أنها تسعى لبناء ‏تحالفات مع أحزاب مثل "بليد سيمرو" والخضر وأعضاء البرلمان من أحزاب أخرى لدعم حضورها في البرلمان الجديد.

جاء ذلك فيما أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “تي إن إس” أمس تقدم حزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون على أقرب منافسيه حزب العمال بزعامة إد ميليباند.

ويشير مراقبون إلى أن ستيرجن ستلحق ضررا كبيرا بحزب العمال رغم أن حزبها اشتراكي ولديه قواسم مشتركة مع العمال، لكنها ستنتزع منه تفوقه التاريخي في إسكتلندا منذ سنوات طويلة.

وما يؤكد صحة تلك التوقعات، ما كشف عنه استطلاع للرأي أجراه معهد “يوغوف” مؤخرا عن أن حزب العمال سيحصل على 27 بالمئة من أصوات الناخبين في ‏إسكتلندا، مقابل 46 بالمئة للحزب القومي الإسكتلندي، الحزب الأبرز في البلاد.

وكانت ستيرجن أثارت مؤخرا عاصفة ‏سياسية ببريطانيا بعد أن كشفت عن ميولها لحزب المحافظين وتفضيلها بقاء ‏ كاميرون في منصبه بعد الانتخابات على عكس الحملة التى دشنتها ‏مؤخرا ودعت فيها العمال إلى التعاون معها للإطاحة بحكومة المحافظين.‏

ورغم نفيها تلك المزاعم، إلا أن أداءها في مناظرة الخميس الماضى بين قادة الأحزاب السبعة البريطانية بدا متذبذبا خصوصا عند طرح مسألة اهتمام حزبها بالدور المحوري الذي يحتمل أن يلعبه في تشكيل الحكومة المقبلة ‏في المملكة المتحدة.‏

5