زعيم أبرز أحزاب المعارضة التركية يقرر عدم خوض "الرئاسية"

السبت 2014/05/10
كمال كليجدار أوغلو: نريد رئيسا يستوعب كل أطياف المجتمع التركي

أنقرة - أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، كمال كليجدار أوغلو، عدم نيته الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، رافضا فكرة ترشح رئيس أي حزب سياسي لمنصب رئيس البلاد بحجة أن الرئيس لابد أن يمثل كافة فئات الشعب.

جاء ذلك خلال التصريحات التي أدلى بها المعارض التركي، في مقابلة تلفزيونية على إحدى المحطات التركية، بثت، أمس الجمعة، حيث تطرق إلى العديد من المسائل التي تهم الشأن الداخلي للبلاد.

وقال كليجدار أوغلو، “نحن نريد شخصا بهوية يمكنها احتضان واستيعاب كافة المواطنين بمختلف انتماءاتهم الحزبية المختلفة، لذلك نحن نرى أن الأنسب لذلك المنصب شخص له هوية سياسية رفيعة، لأن المنصب رمزي”، مشددا على يكون للرئيس خصال النزاهة والشرف والإيمان بالحرية والقدرة على إقامة توازن حقيقي بين الحكومة والمعارضة لأنه سيمثل الشعب التركي بأكمله، ومن ثم عليه أن يكون ملمّا بالوضع في تركيا والعالم أكمل بشكل صحيح حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة، على حد قوله.

وأوضح زعيم المعارضة التركية أن حزبه سيجري مشاوراته مع الأحزاب السياسية المختلفة من أجل الاتفاق على مرشح معيّن، مطالبا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بترك منصبه، في حال ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية.

وكانت تقارير تحدثت على أن الرئيس الأسبق لحزب حزب الشعب الجمهوري المعارض ودنيز بايكال، محافظ مدينة أنطاليا، عقدا اجتماعا مع كيليجدار أوغلو في وقت متأخر، الاثنين المنصرم، لبحث صيغة توافقية مع أحزاب المعارضة الأخرى لمواجهة مرشح حــزب العدالة والتنمية الحاكم بمرشح مشترك في الانتخابات الرئاسية المزمع عــقدها في 10 من شهر أغسطس المقبل.

في المقابل، لم يبد رئيس حزب الشعب الديمقراطي المعارض، أرطغرل كوركو، تحمسا لهذه الفكرة وذلك خلال اجتماع مجموعة الحزب البرلمانية، متهما حزب كليجدار أوغلو بالسعي إلى التسلط في الحكم.

وينتخب الشعب التركي رئيسه عن طريق الاقتراع المباشر ولأول مرة في تاريخ البلاد عوضا عن انتخابه من قبل البرلمان، وذلك بمقتضى التعديل الدستوري الذي جرى الاستفتاء عليه في أكتوبر عام 2011.

يشار إلى أن اللجنة العليا للانتخابات التركية حددت موعد قبول مطالب المرشحين للرئاسة في الفترة الفاصلة بين 29 يونيو و7 يوليو المقبلين.

5