زعيم الحركة القومية في تركيا يتوعد العدالة والتنمية بالمحاسبة

السبت 2015/06/13
دولت بهشلي: لا صفحة جديدة دون محاسبة عما مضى

أنقرة - لم تخل نبرة زعماء أحزاب المعارضة في تركيا منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة من الوعيد لحكومة العدالة والتنمية السابقة طيلة فترة حكمها جراء ما يحدث في البلاد وتقديم مسؤوليها للمحاكمة.

وآخر هؤلاء، رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي الذي اعتبر أنه لا يمكن فتح صفحة جديدة في البلاد دون محاسبة عن فترة الثلاثة عشر عاما الماضية التي قضاها الحزب الإسلامي المحافظ في الحكم.

وقال بهشلي في تغريدة على حسابه في “تويتر” الجمعة أوردتها وكالة “جيهان” للأنباء إن “تركيا بدأت عهدا جديدا مع ظهور إرادة الشعب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة”.

ولفت زعيم ثاني أكبر أحزاب المعارضة في البلاد إلى استحالة فتح صفحة جديدة أو العفو عن الانتهاكات الدستورية والقانونية الصارخة التي ارتكبها الحزب في فترة حكمه الأخيرة دون عقاب.

وكتب في تغريدة أخرى “فترة الثلاثة عشر عاما المظلمة التي مرت بها تركيا تحت حكم حزب العدالة والتنمية لا يمكن أن يغفلها أحد. فهل من الممكن أن تتم عملية المسامحة دون المحاسبة أولا”؟

هذا الهجوم الجديد يأتي في وقت يجد فيه حزب أردوغان ذي الغالبية البرلمانية صعوبة منذ المراحل الأولى في تشكيل حكومة ائتلافية وذلك على خلفية تزايد المطالب الرافضة للتحالف مع العدالة والتنمية وخصوصا من قبل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي الذي أعلن زعيمه صلاح الدين دمرداش ذلك صراحة.

وبالرغم من دعوة أحزاب المعارضة إلى عودة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى حدود صلاحياته كما رسمها الدستور، إلا أنه لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء في هذا الموضوع، بل على العكس من ذلك يدير مباحثات التحالف بصورة فعالة للغاية.

ووفق مصادر مطلعة فإن أردوغان طلب خلال لقائه بزعيم الحزب أحمد داود أوغلو الثلاثاء الماضي التمسك بتشكيل الحكومة الائتلافية بأي شكل من الأشكال.

وبهذا المنحى يعتقد محللون أن تركيا ستقودها على الأرجح حكومة أقلية بين العدالة والتنمية والشعب الجمهوري خصوصا وأن الرئيس أردوغان حاول خلال لقائه بالرئيس السابق لأكبر أحزاب المعارضة دنيز بايكال إقناعه بالتحالف مع العدالة والتنمية.

5