زعيم الحوثيين يتحدى الدولة ويتمسك بالسلاح

السبت 2014/03/22
الحوثيون يرفضون الحديث بغير لغة السلاح

صنعاء - أبدى زعيم الحوثيين في اليمن مجددّا تحدّيه للدولة اليمنية متّهما أطرافا فيها بالتستر على تنظيم القاعدة، وواصفا إياها بالعجز والذوبان في مشاريع خارجية، ومؤكدا أن لا تنازل عن سلاح جماعته، وذلك في محاكاة لموقف حزب الله في لبنان والذي تقاسمه جماعة الحوثي الشيعية الولاء لإيران.

وقال زعيم حركة ما يُعرف بـ«أنصار الله» عبد الملك الحوثي أمس إن تنظيم القاعدة في اليمن لديه قواعد عسكرية بمعرفة الحكومة، وبتنسيق من مستشار الرئيس للشؤون الأمنية علي محسن صالح.

وقال الحوثي في كلمة بمناسبة ما يُطلق عليه «يوم الشهيد»، إن «القاعدة لها معسكرات ومحميات خاصة في مأرب وغيرها من المحافظات ولديها سلاح وإمدادات وبشكل علني صريح والبركة في علي محسن صالح».

وأضاف «هناك تنسيقات سرية مع معسكرات القاعدة من قبل كل الأطراف، أميركا من جانب والقوى النافذة من جانب آخر، وأصبح لكل طرف من تلك القوى النافذة قاعدة خاصة، وتمتلك كل أنواع السلاح من الرصاصة إلى راجمات الصواريخ».

وبخصوص دعوات تسليم الحركة سلاحها إلى الحكومة قال الحوثي «إذا وجدت دولة تحمينا من الخطر الداخلي والخارجي فلن نضطر لحمل السلاح».

وكانت السلطات اليمنية شكلت لجنة وزارية الأسبوع الماضي من أجل استعادة الحكومة السلاح الثقيل الذي تمتلكه حركة الحوثيين ضمن تنفيذ مخرجات الحوار.

وحول المواجهات التي وقعت على مدى الأسبوع الماضي بين عناصر الحركة وحزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان المسلمين، بمنطقة همدان القريبة من صنعاء قال «إن بعض مليشيات الإصلاح وعلي محسن قامت بقطع الطرقات وقتل المارة وبمجرد أن كان هناك عملية لتخليص ضحايا الكمائن هرعوا وطالبوا الخارج بإصدار بيان أن هناك من يريد أن يبتلع صنعاء».

وفي ما يتعلق بموقف الحركة من مخرجات الحوار اعتبر الحوثي أن «أصحاب النفوذ والتسلّط حاولوا الالتفاف على الثورة وعلى مخرجات مؤتمر الحوار ويهرعون للجوء إلى الاستعانة بالخارج لأن وضعهم ضعيف ولا يمثلون كل أطياف المجتمع».

وحول قرار بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم قال «ليس من حق أحد أن يبيع وطنا ويدخل في صفقات.. ولا يمكن الرهان على الحكومات فكثير منها تذوب في المشروع الخارجي».

3