زعيم المعارضة التايلاندية يرفض حلول الحكومة

الاثنين 2014/01/13
سوتيب توجسوبان يحذر من نشوب حرب أهلية

بانكوك - قال زعيم حركة الاحتجاجات في تايلاند الذي يسعى إلى الإطاحة بالحكومة، أمس الأحد، إنه لن يوقف مظاهرات الاحتجاج ضد حكومة شيناواترا إلا في حالة تهديد بنشوب حرب أهلية بالبلاد.

ورفض زعيم الاحتجاج، سوتيب توجسوبان، أية حلول من الحكومة التايلاندية قبل تنفيذ خطته المتعلقة بجمع أنصاره لغلق العاصمة، حيث يتهم محتجون ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا بالفساد.

واستبعد إجراء محادثات مع الحكومة ملمّحا أنه سيوقف تحركات أنصاره من المحتجين إذا تصاعدت إلى أعمال عنف ولاح في الأفق خطر نشوب حرب أهلية، حسب تعبيره.

ونقلت وسائل إعلام عن سوتيب قوله «إذا حصلت بوادر حرب أهلية سأتوقف لأن حياة الناس غالية عندي وإذ حرض أي شخص على حرب أهلية سأقول للناس عودوا إلى منازلكم».

من جانب آخر، احتشد أنصار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا لمساندتها، أمس، ولكن بعيدا عن بانكوك حيث تسير الحياة بشكل طبيعي.

ودعت ينجلوك، في وقت سابق، إلى انتخابات في الثاني من فبراير المقبل إلا أن المحتجين جابهوا قرارها بالرفض والاحتجاج وطالبوها بالاستقالة الفورية.

وقتل ثمانية أشخاص بينهم ضابطا شرطة وأصيب العشرات في أعمال عنف بين المحتجين والشرطة وأنصار الحكومة في الأسابيع الأخيرة، بيد أنه لم تقع اشتباكات مستمرة بين الأطراف المتصارعة على السلطة.

وذكرت الشرطة أن سبعة أشخاص أصيبوا إثر إطلاق مسلحين النار على محتجين مناهضين للحكومة في وسط العاصمة بانكوك قرب منطقة خاو سان رود السياحية في ساعة مبكرة أول أمس.

وستنشر الحكومة، اليوم الاثنين، عشرة آلاف رجل شرطة لحفظ النظام إلى جانب ثمانية آلاف جندي مهمتهم الرئيسية حماية المباني الحكومية.

5