زعيم انفصالي يهدد بدحر القوات الأوكرانية من معاقلها

الأربعاء 2014/07/09
متمردو شرق أوكرانيا ينفون الحصول على أموال روسية

كييف- حذر ألكسندر بوروداي أحد زعماء الانفصاليين في شرق أوكرانيا الحكومة في كييف من أن المسلحين الموالين لروسيا سيعاودون الهجوم بعد إعادة تنظيم صفوفهم في مدينة دونتسك.

وقال بوروداي في مقابلة مع صحيفة “جازيتا” الروسية الإلكترونية في موسكو “نحن لا نستعد لحصار بل نستعد للعمل”.

وتزامنا مع ذلك، أعلن فاليري غيليتي وزير الدفاع الأوكراني، حسب ما جاء على موقعه الإلكتروني، الثلاثاء، عن عدم نية الحكومة الأوكرانية التفاوض مع الانفصاليين طالما لم يلقوا سلاحهم.

وفر المقاتلون الانفصاليون من معقلهم في مدينة سلافيانسك في مطلع الأسبوع الجاري إثر قتال على مدى أشهر وهو ما مثل انتصارا للقوات الحكومية وصفه الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بأنه “نقطة تحول” في قتال الانفصاليين.

ولكن بوروداي الذي عينه الانفصاليون رئيس وزراء لجمهورية دونتسك الشعبية التي أعلنوها، قال إن “هروب وزير دفاع الانفصاليين إيجور سترلكوف من سلافيانسك منحهم فرصة لتجميع قوتهم القتالية”.

وحسب ما أوردته تقارير إعلامية، في وقت سابق، فإن الانفصاليين يملكون دبابات ومركبات مصفحة وأنظمة صواريخ متطورة.

وأوضح بوروداي، في السايق ذاته، أنه يتشاور مع موسكو بشأن الصراع مع كييف حول السيطرة على مدن شرق أوكرانيا.

في المقابل، نفى القائد الانفصالي الحصول على أي تمويل مباشر من موسكو قائلا “لا تقدم لنا دفعات مباشرة من المال ولكني لا أعتقد بأن الكرملين يرغب في بقاء انعدام الاستقرار في جنوب شرق أوكرانيا”.

وأضاف “موسكو تتشاور معنا بشأن الصراع ولهذا جئت إلى هنا ولكن موسكو ليست طرفا في الصراع، فهي لا تشارك فيه”.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي في وقت تستعد فيه القوات الأوكرانية لمحاصرة معقلي الانفصاليين، دونيتسك ولوغانسك، مع الهدف المعلن المتمثل في الحصول على استسلامهم، في حين تتلقى كييف مجددا الدعم الشفهي من واشنطن المتناقض مع موقف أوروبي أكثر تحفظا.

5