زعيم تركي معارض: "داعش" وراء تفجيرات ديار بكر

الثلاثاء 2015/06/09
ديميرتاس يُلقي باللوم على قوات أمن الدولة في فشلها في منع الهجمات

اسطنبول - قال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد في تركيا ان سلسلة تفجيرات استهدفت الحزب أثناء حملته الانتخابية لدخول البرلمان لها صلة بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقتل شخصان في تفجيرين يوم الجمعة في مدينة ديار بكر التي تسكنها غالبية كردية بجنوب شرق تركيا قبل دقائق من القاء صلاح الدين ديميرتاس رئيس الحزب كلمة في اجتماع سياسي حاشد.

وذكرت وسائل اعلام محلية نقلا عن مسؤولين بمستشفى ان عدد ضحايا التفجيرين ارتفع من اثنين الى ثلاثة يوم الاثنين بعد ان توفي صبي عمره 17 عاما متأثرا باصابته. واصيب ما لا يقل عن 200 شخص في الهجوم.

واصبح حزب الشعوب الديمقراطي الاحد اول حزب سياسي له جذور كردية يدخل البرلمان التركي على الاطلاق كحزب بعد ان اجتاز بسهولة نسبة العشرة بالمئة المطلوبة.

وحصل الحزب على 80 مقعدا في البرلمان الجديد مما ساعد في حرمان حزب العدالة والتنمية الحاكم من أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.

وقال ديميرتاس ان الهجوم -وايضا تفجيرين اخرين استهدفا مكاتب حزب الشعوب الديمقراطي في مايو ولم يسفرا عن قتلى- لهم صلات بتنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي يسيطر على اجزاء في العراق وسوريا وكلاهما بلد يشترك في حدود مع تركيا.

وقال ديميرتاس في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي إن إن "الهجمات في أضنة ومرسين والشخص الذي وضع القنابل كان فيما يبدو في سوريا مؤخرا وقضى وقتا مع تنظيم الدولة الاسلامية. ومجددا فان الشخص الاخر الذي تورط هنا في التفجير الثالث كان له صلات فيما يبدو بالدولة الاسلامية".

ولم يذكر ديميرتاس كيف حصل على هذه المعلومات او ما هي الادلة التي تربط التفجيرات بالدولة الاسلامية لكنه ألقى باللوم على قوات أمن الدولة في فشلها في منع الهجمات. وقال "نعتقد انهم كان بمقدورهم شن هذه الهجمات إما بسبب ضعف عمل مخابرات الحكومة او انهم شعروا بانهم لديهم الشجاعة للقيام بهذا. وفي نهاية المطاف فان هذه هي مسؤولية الحكومة ان تمنع مثل هذه الهجمات".

وبدعم من ضربات جوية لائتلاف تقوده الولايات المتحدة يقاتل الأكراد الذين يتمتعون بحكم شبه ذاتي في شمال سوريا تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام الماضي. وفي يناير طرد الأكراد مقاتلي التنظيم من مدينة كوباني السورية بعد حصار استمر اربعة اشهر.

وإتهم ديميرتاس مجددا الحكومة التركية -وهي منتقد قوي للرئيس السوري بشار الاسد- بدعم تنظيم الدولة الاسلامية في كوباني وقال في المقابلة التلفزيونية ان الحكومة القادمة ستدخل تغييرات على سياسة انقرة تجاه سوريا. وتنفي تركيا أي صلات بالدولة الاسلامية.

وقال ديميرتاس "الحكومات الائتلافية لن يكون بمقدورها مواصلة دعم جماعات مثل الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا".

1