زعيم متمردي جنوب السودان يقود ثورة لإسقاط سلفاكير

الجمعة 2015/07/10
رياك مشار: تمديد بقاء سلفاكير في الرئاسة غير قانوني

نيروبي - توعد زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار الرئيس سلفاكير بمزيد من القتال طالما بقي رئيسا للبلاد، وأمهله إلى منتصف ليل أمس الخميس لتقديم استقالته، وفق وكالات الأنباء.

وأكد مشار من العاصمة الكينية نيروبي أن تمديد بقاء الرئيس سلفاكير في الرئاسة من قبل البرلمان ثلاث سنوات جديدة غير قانوني وأن من حق الناس “الثورة والإطاحة بنظامه” إذا ظل في منصبه.

وقال زعيم المتمردين الذي كان نائبا لسلفاكير قبل أن ينقلب عليه إن ولاية سلفاكير تنتهي الخميس ويعني بقاؤه في الحكم بعد انتهاء فترة ولايته أنه استولى على الدستور والسلطة.

وجاءت تصريحات مشار تزامنا مع إحياء جنوب السودان ذكرى الانفصال الرابعة عن السودان وسط حرب أهلية طاحنة لم يستطع الوسطاء في أفريقيا ولا حتى ضغوط المجتمع الدولي من ثني المتناحرين عن الاقتتال.

وكان برلمان جنوب السودان مدد رسميا فترة رئاسة سلفاكير إلى 2018 بعد تصويت جرى في مارس الماضي، ما يعني عدم إجراء انتخابات كان من المفترض تنظيمها العام الحالي، وهو ما أثار المتمردين الذين قالوا إن البرلمان لا يحق له هذا التصرف في دولة تعاني أزمة.

وتدور معارك طاحنة بين طرفي النزاع وصفتها تقارير الأمم المتحدة بـ“الوحشية” منذ منتصف ديسمبر 2013، الأمر الذي تسبب في كارثة إنسانية حقيقة يعيشها المدنيون حيث فر 20 بالمئة من السكان.

وتحول الصراع على السلطة بين سلفاكير ومشار مع مرور الوقت إلى صراع إثني بين قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس والنوير التي ينحدر منها زعيم المتمردين.

وفشلت محادثات تجري بوتيرة متقطعة منذ أكثر من عام ونصف العام في إثيوبيا في إنهاء القتال الذي راح ضحيته الآلاف وأجبر أكثر من 2.2 مليون شخص على ترك منازلهم.

ويشار إلى أن حوالي ثمانية ملايين شخص، أي ما يقارب ثلثي إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 11 مليونا، يواجهون نقصا حادا في الغذاء. وتقول الأمم المتحدة إن الميليشيات المسلحة جندت أكثر من 12 ألف طفل للعمل كجنود.

5