زكريا شريقي يكشف خفايا الفنون الإسلامية وتطورها

السبت 2017/07/29
فنون حضارة العرب قبل الإسلام

دمشق - لا تقتصر ملامح تفرد الفن العربي الإسلامي على قيمة موضوعاته، بل ينسحب الأمر كذلك على جوانب تقنياتها وقدراتها التأثيرية ومكنونها الجمالي.

في كتابه "الفن العربي الإسلامي: الجذور والمؤثرات"، الصادر في دمشق، ومع ما يقارب 1080 صورة ضوئيّة ورسمة (ملونة وبالأبيض والأسود)، يقدم الأديب والفنان التشكيلي السوري زكريا شريقي، إحاطة وافية وشاملة، عن جذور الفنون العربيّة الإسلاميّة وتطورها، ممهداً لذلك باستعراض نشأة الفن في التاريخ البشري.

كما يكشف الكاتب خفايا حضارة العرب قبل الإسلام، لا سيّما في المناطق الشرقيّة من الجزيرة العربيّة، ودول عرب الشمال وما بين النهرين وسوريا. وبعدها يستعرض فن النحت قبل الإسلام وبعده، ويقف عند نشأة الفن العربي الإسلامي وتطوره، ويعدد خصائصه وسماته.

ويقول الكاتب محمود شاهين موضحا صنوف الفن التي تطرق إليها الكتاب، إن مكوّنات الفن الإسلامي متنوعة وثرية، وتحفل بصنوف الزخرفة وبناها وأشكالها، ويلفت إلى أن المؤلف يعرض لنشأة هذه الفنون وعنصرها الأساس ألا وهو الخط العربي ودور القصور في تطوير الفنون العربيّة الإسلاميّة، التي توزعت على: الزخرفة، الفسيفساء، الخزف، الفخار، السجاد، النسيج، البسط، وفنون الكتاب- خاصة الرسوم التوضيحيّة واللوحات التي زُيّنت فيها الكتب المعروفة بمصطلح "المنمنمات".

وقد أفرد شريقي أجزاء هامة في كتابه لتناول أهم هذه الفنون خاصة في علاقتها بالبيئة والظروف التي نشأت فيها. لذا نجده مثلا يتطرق إلى قضية هامة هي "العرب والنحت والتحريم في الإسلام وقبله".

16