زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب الجزائر ويثير الهلع بين السكان

الجمعة 2014/08/01
الداخلية الجزائرية تتخذ الاجراءات الأمنية اللازمة

الجزائر- أثار زلزال بقوة 5,6 درجات على مقياس ريشتر الهلع الجمعة في العاصمة الجزائرية والولايات المجاورة وخلف عشرين جريحا وفق مصدر مسؤول.

وصرح العقيد فاروق عاشور مسؤول الاتصال في الحماية المدنية لوكالة الصحافة الفرنسية "لم يسقط أي قتيل وسجلنا عشرين اصابة بجروح طفيفة بسبب الهلع، 12 في الجزائر وثمان في بومرداس" شرق العاصمة.

وأكد العقيد عاشور انه لم يبلغ عن خسائر كبيرة بسبب هذا الزلزال الذي ضرب الجمعة قبالة سواحل العاصمة الجزائرية.

وأعلن مركز العلوم الفلكية والجيوفيزيائية أن الزلزال وقع في البحر على مسافة 19 كلم شمال شرق حي بولوغين، وأنه سجل عشرين هزة ارتدادية بلغت قوة احداها 4,3 بعد ربع ساعة.

وقال كمال لامالي الباحث في المركز لفرانس برس إن "هذا الزلزال يندرج في النشاط العادي للنظام الزلزالي في الجزائر التي تقع بين صفيحتين كبيرتين، وتسجل الجزائر مئة زلزال شهريا لكن معظمها لا يشعر به احد".

واوقع زلزال ضرب بورمداس في 2003 حوالى ثلاثة الاف قتيل.

من جهته، قال الطيب بلعبز، وزير الداخلية الجزائري، إن الزلزال الذي ضرب العاصمة صباح الجمعة لم يخلّف خسائر بشرية أو مادية باستثناء تخوفات من سقوط بنايات هشة بعدد من الأحياء.

وأضاف بلعيز، في تصريح للإذاعة الحكومية: "ليس هناك خسائر بشرية أو مادية والحمد لله فقط هناك بعض البنايات الهشة التي نخشى أن تسقط على المواطنين".

وتابع: "على المواطنين أن يطمئنوا، هناك فزع وهلع وهذا طبيعي لكن الحمد لله لم نسجل خسائر بشرية أو مادية وهذا الأهم".

من جهته، قال محافظ العاصمة، عبد القادر زوخ، للإذاعة: "الحمد لله ليست هناك أضرار مادية أو بشرية عدا مظاهر الهلع، ونحن سنقوم بمعاينة في الميدان للوقوف على ما خلفه هذا الزلزال من آثار على البنايات".

وكان المركز الجزائري للبحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء (حكومي) أكد في وقت سابق وقوع هزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر وقعت صباح الجمعة، وكان مركزها حي بولوغين بالعاصمة وتبعته عدة هزات ارتدادية.

وخلّف الزلزال حالة كبيرة من الهلع لوحظت بعدد من أحياء العاصمة حيث غادر أغلب السكان منازلهم إلى الشوارع خاصة بعد وقوع هزات ارتدادية متكررة ومخاوفهم من تكرار الهزة الأرضية.

من جهتها، قالت مصادر من هيئة الدفاع المدني أن "المعلومات الأولية التي جمعتها فرقها المتواجدة عبر عدة أحياء بالعاصمة وحتى بمحافظات مجاورة تشير إلى وجود عدد محدود من الجرحى نتيجة التدافع داخل العمارات وحتى القفز من شرفات بفعل الهلع".

وأشارت المصادر إلى أن "هناك بنايات بأحياء العاصمة سجلت بها تشققات وهي أغلبها بنايات قديمة وهشة يعود تشييدها إلى الحقبة الاستعمارية أي قبل العام 1962".

ودشّنت الحكومة الجزائرية فور حدوث الزلزال خلية أزمة برئاسة وزير الداخلية الطيب بلعيز وتضم خبراء في الزلازل وكوادر من عدة وزارات لمتابعة مخلفات هذا الزلزال.

يشار إلى أن أكبر زلزال عرفته الجزائر خلال السنوات الأخيرة وقع في مايو 2003 وخلف قرابة ألفي قتيل بالجزائر العاصمة ومحافظة بومرداس وسط البلاد.

1