زمن الروبوت بين رفّ الكتب

كتاب "الفن في الشرق الأوسط" الصادر بالإنجليزية يعدّ مرجعاً أكاديمياً للحراك الفني والجمالي والمعماري في الشرق الأوسط.
الأحد 2020/07/12
منافسة محتدمة بين الإنسان والروبوت

يتميز كتاب “صناعات المستقبل” لمؤلفه إليك روس بأن له توجّهاً مستقبلياً، وإن كانت فصوله تتسم بأنها ترتبط بالواقع العملي للبشرية، وخاصة في ضوء ما يقوم به المؤلف من رصد لتطورات هذا الواقع.

والكتاب يشكّل رحلة فكرية يتم خلالها رصد انتقال البشرية من حياة الزراعة والصناعة إلى عوالم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات حيث يتوقع المؤلف خلال حقبة زمنية ليست بالبعيدة أن تسود كائنات الذكاء الاصطناعي (الروبوت) حياة الناس، إلى درجة أن يأتي يوم يشهد منافسة محتدمة بين الإنسان والروبوت بشأن مَنْ يصدر الأوامر ومن يعطي التوجيهات، وفي ضوء التطور المتوقع خلال فترة زمنية ليست بالطويلة كي ينافس في مجالات التصنيع والإنتاج وغيرها.

ويركز الكتاب على ما أصبح يتسم به عصرنا الراهن من سيادة عوامل الشيفرة ونظم تدوين البيانات وتبادلها.

فنون الشرق

مزج بين فنون التشكيل والعمارة والموسيقى
مزج بين فنون التشكيل والعمارة والموسيقى

 يعتبر كتاب “الفن في الشرق الأوسط”، الصادر بالإنجليزية عن دار بيريل، مرجعاً أكاديمياً للحراك الفني والجمالي والمعماري في الشرق الأوسط. ويتطرق الكتاب بشكل خاص إلى الفن الإيراني والمصري وغيرهما، مازجا بين فنون التشكيل والعمارة والموسيقى، ويقع في أربع مئة صفحة ملونة لتحقيق متعة أكبر في القراءة.

 قدمت الكتاب المعمارية العالمية الراحلة زها حديد وراجعه الناقد صعب إغنير. وقد أعيد إصداره مع تنقيحات، حيث اشتمل الكتاب على أهم الأسماء المعاصرة في الشرق الأوسط وإيران.

تقول الراحلة زها حديد في مقدمتها “في الرجوع أو الانحدار إلى التاريخ والعادات والتقاليد، فإن التعبير الفني في العالم العربي وإيران يشهد شيئاً من التنوير والنهضة، وهذا تحقق بتطور اقتناء الأعمال الفنية المنزلية، كما أنّ مجموعة المتاحف الحديثة والفنون الجميلة في المنطقة تساعد على تحفيز الاهتمام العالمي وبشكل أوسع ومستمر”.

أسرار تشارلز ديكنز

“لغز تشارلز ديكنز” عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً عن “منشورات أتلانتيك” لكاتب السير البريطاني أ. ن. ويلسون، ويتتبع فيه واحدة من أبرز شخصيات العصر الفكتوري الأديب تشارلز ديكنز الذي رحل تاركاً وراءه أكثر من أربعين عملاً روائياً وقصصياً ومسرحياً، ويخيّل لكثيرين أنه لم يرحل في الثامنة والخمسين من عمره فقط.

يرصد المؤلّف الأحداث الرئيسية التي واجهها صاحب “قصة مدينتين” وتسرّبت إلى كتاباته، بحسب اعترافاته الموثّقة، مثل أوليفر تويست الذي عانى مثله من طفولة بائسة.

ويدرس ويلسون الفقر والألم اللذين عانت منهما شخصياته، بما في ذلك فضيحة زواجه الفاشل التي انعكست أيضاً في أعماله بصورة أو بأخرى، لافتاً أن كل مشاعر الغضب والاستياء اللذين أحسّا بهما تجاه والدته أولاً، ثم زوجته، ألهماه أعظم رواياته، وجعلا منه شخصية قاسية وعاطفية في آن واحد.

12