"زهرة النوير" في للقراء آراء

الثلاثاء 2014/03/25
رواية تاريخية عن كنز مفقود

“زهرة النوير”، من مدينة بابل التاريخية ومن قصر نبوخذ نصر، جاء ذلك الخبر مات الإسكندر الأكبر، خبر هز المشرق والمغرب وجنوب أوروبا، خبر هز شمال أفريقيا وأسيا الوسطى، خبر هز إمبراطوريته الكبرى بعدما أصبح الإسكندر مجرد جسد هالك إلا من أربعة حراس أوفياء، حافظوا على عهدهم له وحافظوا على الكنز الأخير في مكان ما في هذا العالم الكبير. ترتبط أحداث القصة ضمنيا بوقائع تاريخية تعود إلى عصر الإسكندر المقدوني وفلاسفة الإغريق.

● عبدالعزيز مال الله: قدم لنا الكاتب علي بوربيع رواية شيقة عن رحلة البحث عن الكنز الثمين في أحد الجزر الكويتية “فيلكا“. أسلوب السرد بسيط وجميل .

● منير عبدالله: عاب العمل كثرة المعلومات التي يقولها أبطال العمل بصورة متصلة وكأنك تقرأ كتاب معلومات عامة، دون أن تحاول التفكير بأن القائل شخص عادي وليس العم “غوغل”! شخصيات العمل فاترة، الوصف ضعيف في العمل، خصوصا وصف الأماكن والشخصيات عامة، الجو العام للمكان لم يكن في المستوى. لكنه عمل بشكل عام جيد، وممتع وجميل.

● سلاف الشمري: بدأت الرواية ضعيفة في أولى صفحاتها وعند قراءتي الثانية لم أستطع تركها حتى أنهيتها وذلك لبساطة الأسلوب وجماله.

● عتاب العلي: الرواية بخيلة من حيث الوصف، يكاد ينعدم فيها، لكن الكاتب عوض ذلك بالمعلومات التاريخية المفيدة والمناسبة للرواية. هناك بعض القصائد النثرية المضافة إلى الرواية لم تعجبني ولا أرى أنها تناسب الرواية وإن كان الكاتب حاول إدخالها لكنه لم يفلح. هناك أيضا بعض الحشو البسيط الذي كان يمكن الاستغناء عنه ووجوده قد لا يضيف كثيرا للرواية. نهاية الرواية مفاجئة.

● علي عبدالرحمن: رواية جميلة وأرى أن هناك مستقبلا كبيرا للكاتب في هذا المجال ربما لأنني أحب التاريخ. أنتظر منه رواية أقوى. لكنني اليوم أنصح الجميع بقراءة هذا العمل الجيّد.

علي بوربيع، كاتب وروائي كويتي، صدر له “قارعة” و”لعنة الشطرنج”

● سارة الكوت: الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية قيمة، ولكن للأسف لم يعطِ الكاتب للشخصيات أبعاداً كافية، بحيث كانت تبدو لي سطحية بعض الشيء. بداية الرواية كانت محاولة، سواء بقصد أو دون قصد من الكاتب، لتقليد روايات الروائي الشهير “دان براون” وهو ما لم يعجبني أيضا.

● عبدالله شعبان: تفوق علي بوربيع على نفسه مقارنةً بكتابه الأول “لعنة الشطرنج” وحبكة رائعة جدا عايشتنا مغامرة مثيرة وجميلة. لكن الشخصيات كانت تحتاج لوصف أكثر وأفضل من مجرد حوارات بين الدكتورين. نهاية مفاجئة جدا رائعة بالرغم من أني تمنيت أن لا تنتهي، لمتعتها وأتمنى أن أرى لها جزءا ثانيا.

● حسيبة ماضي: بداية الرواية وهو المدخل لها كانت عن الدكتور وطلبته ومعلومات تاريخية متفرقة، لم تشدني في البداية لإكمال الرواية.

● جابر العمري: انتهيت من قراءة رواية “زهرة النوير” للكاتب علي بوربيع من منشورات “نوفا بلس”. حسب رأيي هي رواية تاريخية عن كنز مفقود في فترة حكم الإسكندر المقدوني وتحتوي على بعض المعلومات التاريخية. لا توجد مراجع للمعلومات وإن وجدت توصية وحيدة لكتاب، لكنه غير كاف من وجهة نظري لكمية المعلومات.

● بدر بن غيث: كتاب ممتع. الكاتب سعى إلى تعريفنا بحضارات مضت عبر جولة مثيرة وشيقة. وبين صياغة قصة تصنف كأدب المغامرات والتي تعتبر مغامرة رائعة للكاتب ولنا كقراء.

● مصطفى: تُبحرُ بك هذه الرواية نحو آفاق الماضي. تشم معَها رائحة الرِمال ورائحة الغُبار. التاريخ في أجمل صوره.

● كمال البيومي: أشكر بوربيع على هذا العمل الجيد. بساطة في الأسلوب وقدرة عجيبة على الوصف. أنا الآن من عشاق هذا الكاتب الكويتي المبدع، وفي انتظار أعماله القادمة.

● محمد محمود: كنت أنتظر كتابا أفضل من هذا ولكن في المجمل أعتقد أنه جميل وواضح وبسيط. لم يسع الكاتب إلى التعقيد وإلى اختيار الغامض، بل جاءت لغته سلسة منذ البداية حتى النهاية. هو كتاب يصلح لجميع الفئات العمرية.

15