زوار الشيعة يتوافدون على كربلاء وسط إجراءات أمنية مشددة

الثلاثاء 2016/10/11
كربلاء في حداد

كربلاء (العراق)- شهدت مدينة كربلاء جنوب بغداد اجراءات امنية مشددة شاركت فيها قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، الثلاثاء مع توافد مئات الالاف من الزوار الشيعة لاحياء ذكرى عاشوراء.

ورفعت رايات اسلامية اغلبها سوداء فوق المباني في كربلاء وارتدى غالبية الزوار ملابس سوداء تعبيرا عن حزنهم في ذكرى مقتل الامام الحسين. وفرضت القوات العراقية اجراءات امنية مشددة لحماية الزوار في عموم كربلاء ومحيطها.

وقال العقيد علاء الغانمي المتحدث باسم شرطة محافظة كربلاء ان "قواتنا الامنية من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية، اتخذت اجراءات امنية مشددة بلغت ذروتها اليوم لحماية الزوار داخل وحول مدينة كربلاء".

واضاف "كما تنفذ قوات من الحشد الشعبي اجراءات امنية لفرض الامن في مناطق غرب محافظة كربلاء" باتجاه محافظة الانبار التي يسيطر الجهاديون على بعض مناطقها.

واوضح ان "الخطة شملت انتشار القوات الامنية ومنع دخول المركبات الى المدينة القديمة حيث ستقام مراسم عاشوراء". واكد الغانمي "عدم حدوث اي خرق امني خلال الايام الماضية التي شهدت توافدا متواصلا للزوار".

وبدت شوارع كربلاء خصوصا تلك المحيطة بمرقد الامام الحسين واخيه العباس مكتظة بالزوار من مختلف الجنسيات من دول عربية واجنبية اضافة لحشود من العراقيين. ويمارس بعض الزوار على اصوات اناشيد دينية حزينة تروي قصة مقتل الامام الحسين، اللطم والضرب بالسلاسل.

كما شهدت مدن بينها بغداد اجراءات امنية مشددة لحماية مواكب شيعية ارتفعت عبرها اناشيد دينية حزينة لاحياء ذكرى العاشر من محرم. وعلى الرغم من تلك الاجراءات، تعرضت مواكب شيعية في بغداد الى هجمات بينها انتحارية باحزمة ناسفة تبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف تنفيذها.

من جانبه، قال علي الميالي نائب محافظة كربلاء "يتوقع ان يصل عدد الزوار المشاركين في احياء ذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها ليلة الثلاثاء الاربعاء، ثلاثة ملايين زائر".

واشار الى توافد متواصل للزوار وصل الى اكثر من 250 الف زائر خلال اليومين الماضيين. وياتي احياء ذكرى عاشوراء ، للعام الثالث على التوالي، تزامنا مع مواصلة القوات العراقية الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ويحيي الشيعة واقعة الطف حيث قتل جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية الامام الحسين (ثالث الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية) مع عدد من افراد عائلته عام 680 ميلادية، ويمثل الحادث الاكثر مأسوية في تاريخهم.

ومن جانب آخر، دعا زعيم التيار الصدري بالعراق، مقتدى الصدر إلى مظاهرات شعبية احتجاجا على حكم أصدرته المحكمة الاتحادية بإبطال قرار حكومي سابق، ألغى مناصب نواب رئيس الجمهورية. وقال الصدر، في بيان "علينا الخروج بمظاهرات شيعية عارمة بعد انتهاء مراسم عاشوراء أمام مقر المحكمة الاتحادية لإيصال صوت الإصلاح لداعمي الفساد".

1