زوال العقبات أمام استثمار أرامكو في ماليزيا

السبت 2017/11/04
السعودية تعزز مواقعها في سوق الطاقة الماليزية

كوالالمبور – أعلنت الحكومة الماليزية أمس أن شركة أرامكو السعودية وشركة بتروناس تقتربان من إزالة جميع العقبات الفنية لوضع اللمسات النهائية على استثمار أرامكو لنحو 7 مليارات دولار في مشروع تكرير مشترك.

ونقلت وكالة برناما الماليزية عن عبدالرحمن دحلان الوزير بمكتب رئيس الوزراء الماليزي قوله إن “هناك شروطا لا بد أن يستوفيها الطرفان والإجراءات مستمرة. أتوقع ألا يستغرق الأمر طويلا كي تضخ أرامكو الأموال في المشروع”.

عبدالرحمن دحلان: لا توجد مشكلات كبيرة بين أرامكو وبتروناس والاستثمار سوف يتم قريبا

وكان الجانبان قد وقعا خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ماليزيا في فبراير الماضي اتفاقا على شراء أرامكو حصة بقيمة 7 مليارات دولار في مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات (رابيد) في ولاية جوهور.

وقال الوزير إنه “لا توجد مشكلات كبيرة وإن الاستثمار سيتم قريبا”، لكنه لم يذكر طبيعة ما وصفه بأنه “مشاكل فنية”، في وقت تؤكد تحركات بتروناس وأرامكو في الآونة الأخيرة أن المشروع يمضي قدما.

واتفقت أرامكو الشهر الماضي على شراء حصة بقيمة 900 مليون دولار في مشاريع للبتروكيماويات في مجمع رابيد لتوسع الاتفاقية التي وقعتها في فبراير.

كانت بروجكت فاينانس انترناشونال المملوكة لتومسون رويترز قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الشركتين تسعيان لجمع 8 مليارات دولار عبر قرض مؤقت لمشروع رابيد.

وقالت بتروناس في فبراير الماضي، حين وقعت الاتفاق مع أرامكو، “إن الاتفاق قد يستغرق ما يصل إلى عام حتى يتم إغلاقه”. ويقع مشروع رابيد البالغة تكلفته 27 مليار دولار بين مضيق ملقة وبحر الصين الجنوبي وهما ممران لنقل النفط والغاز من الشرق الأوسط إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

ويتضمن المشروع مصفاة بطاقة تكريرية تبلغ 300 ألف برميل يوميا ومجمعا للبتروكيماويات بطاقة إنتاج 7.7 مليون طن متري سنويا على أن تبدأ عمليات التكرير في 2019، على أن تليها عمليات البتروكيماويات خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرا.

11