"زوتوبيا" مدينة الحيوانات الفاضلة حطمت أرقام ديزني

لم يتحقق حلم أفلاطون بإنشاء المدينة الفاضلة للبشر إلى يومنا هذا، لكن شركة ديزني حققت هذا الحلم للحيوانات وبتقنية ثلاثية الأبعاد، وكانت النتيجة إقبالا منقطع النظير وقياسيا على فيلم أبطاله حيوانات ثديية.
الثلاثاء 2016/03/08
عائدات قياسية لحلم أفلاطون الذي تحقق في عالم الحيوانات

لوس أنجلس - حقق فيلم “زوتوبيا” من إنتاج شركة ديزني إيرادات جعلته رابع أكبر فيلم يبدأ عرضه في شهر مارس، حينما حصل في مطلع الأسبوع على إيرادات بلغت 73.7 مليون دولار.

وتدور قصة الفيلم الكارتوني ثلاثي الأبعاد حول أرنب ينضم لصفوف الشرطة في مدينة الحيوانات الفاضلة العصرية. ويعد الفيلم أكبر نجاح يحققه افتتاح فيلم كارتوني لديزني مطيحا بفيلم فروزين الذي عرض عام 2012 من على قمة الأفلام. وكان ذلك الفيلم قد حقق عند افتتاحه 67.4 مليون دولار. وبينما لا ينتظر نزول أي فيلم عائلي حتى “ذا جانغل بوك” المقرر عرضه في 15 أبريل، فإن زوتوبيا سيبقى الاختيار القائم لرواد دور العرض برفقة أطفالهم على مدى الشهر المقبل.

وتشارك في بطولة الفيلم الذي أخرجه بيرون هوارد، النجمة شاكيرا بدور “غازيل” (الغزالة) وهي مغنية بوب في الفيلم إلى جانب جينيفر غودين التي تجسد دور “جودي هوبس” الأرنب الشرطية وجيسون بيتمان في دور “نيك وايلد”، وهو ثعلب أحمر مخادع.

وكانت المطربة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية قد قدمت أغنية خاصة بالفيلم تحمل عنوان “تراي أفرينيك”.

وتدور أحداث الفيلم في مدينة زوتوبيا الخيالية العصرية، التي تقطنها حيوانات ثدية، حيث يتعرض الثعلب الأحمر الثرثار إلى كارثة تؤدي إلى اتهامه بجريمة لم يرتكبها، فيقرر الهروب حتى يثبت براءته.

وقال ديف هوليس، مسؤول التوزيع في ديزني، “هناك غياب للمنافسة.. وننتظر أن نحقق نجاحا كبيرا”.

ولم تفصح ديزني عن حجم الميزانية ولكن معظم أفلام الكارتون تكلف في أقصى التقديرات مئة مليون دولار. وجرى تصوير زوتوبيا في 3827 موقعا.

وحقق فيلم زوتوبيا الذي يعرض خارج الولايات المتحدة منذ ثلاثة أسابيع 63.4 مليون دولار هذا الأسبوع ليصبح مجمل ما حققه في الخارج 232.5 مليون دولار.

وحل ثانيا فيلم “لندن هاز فولين” بتحقيقه إيرادات بلغت 21.5 مليون دولار بعد عرضه في 3490 دار عرض سينمائي. ولكن هذا يقل عن حجم الإيرادات التي حققها الفيلم عند بداية عرضه وهي 30 مليونا.

يذكر أن الفيلسوف اليوناني أفلاطون هو أول من كتب عن الـ”يوتيوبيا” أو المدينة الفاضلة كما تصورها تحت عنوان “جمهورية أفلاطون” والتي تمنى أن يحكمها فلاسفة ظنا منه أنهم لحكمتهم سوف يجعلون كل شيء في المدينة معياريا لتكون فاضلة.

وتبقى المدينة الفاضلة حلم الإنسان الذي عجز عن تحقيقه إلى اليوم، فبقيت المدينة التي يعمها السلام ويعيش الناس فيها في وئام، أسطورة لطالما راودت أحلام الكثير من الفنانين وخاصة الشعراء.

24