زوجات مدمني الكحول يحتجن إلى تأهيل نفسي

السبت 2015/03/07
المتزوجات من رجال مدمنين على الكحول يواجهن ضغوطا نفسية عديدة

واشنطن - صمم باحثون من جامعة بافالو في نيويورك برنامج دعم تفاعلي على الإنترنت لمساعدة زوجات الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على الكحول على التأقلم مع الضغوط الحياتية الناجمة عن ذلك وتأثيرها السلبي على العائلة.

ويبدو من البديهي أن تواجه النساء المتزوجات من رجال يعانون من الإدمان على الكحول ضغوطا نفسية عديدة. واستهدف البرنامج بشكل خاص اللاتي يعاني أزواجهن من مشاكل الإدمان على الكحول ويواجهن مشاكل سلوكية أخرى ترتبط بذلك مثل العنف الأسري ولا يمكنهن طلب المساعدة.

وقال روبرت رايشتاريك، عالم الأبحاث في جامعة بافالو في معهد بحوث الإدمان أن عبء العيش مع شريك مدمن على الكحول يمكن أن يسبب ضغوطا نفسية كبيرة.

وبهدف مساعدة أولئك الأزواج الذين يواجهون حواجز تحول دون طلب المساعدة، وطور الباحثون برنامجا تدريبيا ذاتيا للتأقلم مع المهارات على الإنترنت لتحديد ما إذا كان يمكن أن يكون وسيلة فعالة للمساعدة في الحد من القلق لدى هذه الفئة من الناس.

وشارك في الاختبار ما يقرب عن 100 امرأة يعشن مع شركاء يعانون من الإدمان على الكحول، وتمت إتاحة الدردشة عن طريق الكمبيوتر أو الهاتف مع مستشارين قانونيين، حيث أظهرت غالبية المشاركات مستويات عالية من مهارات التكيف وانخفاض في معدلات الاكتئاب والغضب مقارنة مع أولئك اللاتي لم يشاركن في البرنامج.

وأشار رايشتاريك إلى أن "المساعدة المهنية المتخصصة لزوجات المدمنين على الكحول ليست متاحة على نطاق واسع ولا يغطيها التأمين ويمكن أن تكون محدودة".

وأضاف أن "الخوف من الانتقام واضطراب الأسرة وتشويه السمعة والمشاكل المالية يمكن أن تكون حواجز تمنع مشاركة الزوجات في هكذا برامج".

21