زوجان يقضيان ليلة الهالوين في قصر دراكولا

الأحد 2016/10/30
إمكانية تمضية الليلة في أحد أكثر نعشين مريحين عائدين لمصاص الدماء الشهير

بران (رومانيا) – قرر زوجان جريئان من السياح تمضية ليلة الهالوين داخل قصر دراكولا في ترانسيلفانيا الرومانية، وهي سابقة في هذا المكان الأسطوري الذي يشهد إقبالا سياحيا متزايدا.

وقصر بران الواقع في واد يلفّه الضباب في جبال الكاربات، يثير اهتماما كبيرا أكثر من أيّ وقت مضى مع أبراجه المسننة وثرياته وأصواته الغريبة، وقد زاره منذ مطلع السنة أكثر من نصف مليون شخص، لكن لم يسبق أن دعي أجانب لتمضية ليلة فيه، أقله منذ أن أعيد القصر إلى أصحابه في العام 2006 والذي صادره النظام الشيوعي في العام 1948.

وسيعود هذا الشرف إلى زوجين فازا بمسابقة دولية أطلقتها منصة إيجار المساكن “إير بي أن بي” واستقطبت ما لا يقل عن 80 ألف مشترك من العالم بأسره، على ما أوضحت الشركة.

وسيصل الفائزان إلى القصر عصر الاثنين في عربة تجرّها جياد على أن يستقبلهما داكر ستوكر “خبير مصاصي الدماء”، وأحد أقارب الروائي الأيرلندي برام ستوكر الذي ابتكر شخصية دراكولا في العام 1897.

وسينتظر الزوجان بعض التشويق والترقب، كما حصل مع جوناثان هاركر المحامي اللندني الذي تفتتح إقامته لدى “أمير الظلمات” الرواية الشهيرة.

وسيتناول الزوجان العشاء على ضوء الشموع مع قائمة طعام مشابهة لتلك التي قدمت إلى جوناثان في الكتاب، مع إمكانية تمضية الليلة في أحد أكثر نعشين مريحين عائدين لمصاص الدماء الشهير، وأكد ستوكر أن دراكولا بذل قصارى جهده ليكون المضيف المثالي.

ويضيف “لكن خلال الساعات الأولى في هذا القصر النائي لم يكن هاركر على دراية بما سيختبره، نريد أن نبث شعور الخوف هذا في الزائرين”.

وبعض نوافذ قصر دراكولا المبني على الطراز القوطي الذي يضم 57 غرفة وعلى صخرة شاهقة في القرن الرابع عشر لمراقبة التلال والوديان المجاورة، تشبه العيون البشرية، وكان النظام الشيوعي حوّل المكان إلى معلم سياحي.

وعرف القصر الكثير من الاستخدامات أيضا، فقد حوّل إلى مركز للجمارك وحصن منيع ضد تمدد الإمبراطورية العثمانية، وأهدي في 1920 من قبل مدينة براسوف المجاورة إلى ملكة رومانيا ماري حفيدة ملكة إنكلترا فيكتوريا، فجعلته الملكة قصرا صيفيا، من دون أن يكون لها فيه أيّ لقاءات ليلية مزعجة.

24