زوج سلمى حايك يحتفي بتونسية وسورية وإيرانية

السبت 2016/05/21
تشجيع المواهب الشابة في حفل سلمى حايك

كان - كرم مهرجان كان السينمائي أعرق مهرجانات الفن السابع في العالم المخرجة التونسية الشابة ليلى بوزيد باختيارها ضمن ثلاث مخرجات ساهمن في إبراز دور السينمائيات في مجال ترسيخ وعي المرأة بحقوقها ومشاركتها الفعالة في مواجهة العراقيل الاجتماعية.

وفازت ليلى بوزيد إلى جانب المخرجتين السورية غايا جيجي والإيرانية عايدة بناهندي بجائزة “مواهب شابة” لبرنامج “نساء في الحراك” خلال حفل عشاء أقيم على هامش المهرجان.

ودعا رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا هنري بينو، وهو زوج الممثلة المكسيكية العالمية ذات الأصول اللبنانية سلمى حايك ورئيس مجموعة “كيرينغ”، أهم النجوم المتواجدة في مهرجان كان إلى حفل عشاء في ساحة بلاستر الواقعة بأعالي مدينة كان، تكريما لمساهمة المرأة في دعم السينما.

وتعيش المخرجة التونسية الشابة (32 عاما) على وقع نجاح فيلمها الروائي الطويل الأول “على حلة عيني” الذي حصد جوائز مهرجانات عربية ودولية ونال إشادة النقاد وإقبالا كبيرا من جمهور السينما.

ويتضمن برنامج “نساء في الحراك” الذي ترعاه مؤسسة “كيرينغ” جائزتين، الأولى لتكريم كل من قدّم إسهاما ملحوظا لقضايا المرأة، والثانية لتميز مخرجة شابة وموهوبة، كتشجيع للنساء الموهوبات على عرض أعمالهن والحصول على التقدير من صناعة السينما.

وتسلمت المخرجات التونسية والسورية والإيرانية الجائزة من الممثلتين الأميركيتين جينا ديفيس وسوزان ساراندون اللتان تم تكريمهما أيضا لمسيرتيهما الاستثنائية في عالم الفن السابع.

كما تم خلال الحفل توزيع جوائز تقديرية على نساء وضعن لمساتهن على السينما الدولية مثل النجمة جين فوندا. وستحصل المخرجات الشابات الثلاث على دعم مالي لمشروع أفلامهن الجديدة.

ولم يكن تسليط الضوء في الحفل الذي حضرته سلمى حايك، على الأعمال الفنية النسائية ودورهن في السينما فقط بل تم تحضير العشاء للضيوف من قبل الـ“شيف” الفرنسية الشهيرة آن صوفي بيك، وهي المرأة الوحيدة على مستوى الشهرة الكبيرة في فرنسا.

24