زوكيربرغ: لنترك أبواب أميركا مفتوحة

الاثنين 2017/01/30
زوكيربرغ يتضامن مع المسلمين ضد قرار ترامب

واشنطن - انتقد مارك زوكيربرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك، القرار الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليحد بشدة من تدفق اللاجئين والمهاجرين من دول معيَّنة ذات أغلبية مسلمة، ليصبح أبرز وجه لصناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة يعلن معارضته لترامب منذ فوزه بالانتخابات.

وكتب زوكيربرغ على صفحته الشخصية بفيسبوك “مثل الكثيرين منكم، أشعر بالقلق من تأثير القرارات التنفيذية التي أصدرها الرئيس. يجب أن نحافظ على أمن هذا البلد، لكن ينبغي لنا أن نفعل ذلك بالتركيز على الأشخاص الذين يمثلون تهديدا حقيقيا.. ينبغي لنا أيضا الإبقاء على أبوابنا مفتوحة أمام اللاجئين والذين يحتاجون إلى المساعدة. هذه هي طبيعتنا”، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وحث زوكيربرغ ترامب على الالتزام بالمواقف التي أعلنها بشأن قانون تأجيل الإجراءات للواصلين من الأطفال (Deferred Action for Childhood Arrivals) وفيزا H1-B التي تحمل أهمية كبيرة لشركات التقنية في الولايات المتحدة؛ إذ تستخدمها لتوظيف أصحاب المواهب من خارج البلاد.

وأضاف زوكيربرغ “سعدت حين سمعت الرئيس ترامب يقول إنه سيجد حلا للحالمين، أي اللاجئين الذين أحضرهم آباؤهم إلى هذا البلد في سن صغيرة. وسعدت أيضا لأن الرئيس يؤمن بأن بلادنا يجب أن تستمر في الاستفادة ممن يأتون إليها من ذوي المواهب العظيمة”.

ويعد بيان زوكيربرغ لافتا للنظر، إذ يجيء في وقت خضع فيه قادة شركات التقنية في وادي السيليكون لإدارة ترامب.

كان أغلب قادة شركات التقنية قد أعلنوا معارضتهم لترشح ترامب أثناء حملته الانتخابية، منددين برهاب الأجانب الذي يتسم به، وسياساته و”سوء حكمه على الأمور، وجهله بالتقنية”. وكان زوكيربرغ نفسه قد وجه نقدا غير مباشر لترامب في أبريل 2016 حين قال في أحد المؤتمرات “أسمع أصواتا خائفة تتحدث عن بناء جدران.. الشجعان فقط هم من يفضلون الأمل على الخوف”.

لكن بعد فوز ترامب المفاجئ، غير قادة شركات التقنية نبرة حديثهم، فقدموا التهاني، وكما في حالة زوكيربرغ نفسه، عبروا عن “شعورهم بالأمل”.

وتناول زوكيربرغ حياته الشخصية في البيان الذي نشره على فيسبوك، إذ ذكر أجداده الذين هاجروا من ألمانيا، والنمسا، وبولندا، وأبوي زوجته، الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة لاجئين من الصين وفيتنام.

وكتب زوكيربرغ “إننا أمة من المهاجرين، وكلنا نستفيد حين يتمكن الأفضل والأكثر تميزا من كافة أنحاء العالم من الحياة، والعمل، وتقديم إسهاماته هنا”.

19