زوكيربرغ يلتقي قادة الفكر المحافظ

الثلاثاء 2016/05/17
زوكيربرغ يردّ أنا بريء

واشنطن - قال متحدث باسم مارك زوكيربرغ الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك الأحد إن زوكيربرغ سيجتمع هذا الأسبوع مع عدد من قيادات الفكر المحافظ في وسائل الإعلام لبحث مزاعم متعلقة بوجود انحياز سياسي على موقع التواصل الاجتماعي واسع الانتشار. وأضاف المتحدث أن نحو 12 من "قيادات الفكر المحافظ" سيشاركون في الاجتماع مع زوكيربرغ الأربعاء.

وتعرضت الشركة لانتقادات بعدما أبلغ موظف سابق بها موقع غيزمودو لأخبار التكنولوجيا أن العاملين يحجبون في أحيان كثيرة قصصا إخبارية محل اهتمام القراء المحافظين من قائمة الموضوعات الأكثر رواجا.

وقال زوكيربرغ إن شركة فيسبوك "لم تجد دليلا يثبت صحة التقرير".

وأضاف أن "هذا الأسبوع ظهرت تقارير تشير إلى أن المسؤولين عن قسم الموضوعات الأكثر تداولا منعوا نشر موضوعات تتبنى وجهة نظر محافظة. ونحن نأخذ تلك التقارير على محمل الجد ونحقق فيها بالفعل لضمان قيام فريق العمل بكل ما يلزم من جهود لصالح تكامل المنتج”.

وفتحت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ تحقيقا أيضا في ممارسات فيسبوك.

وتداولت شركة فيسبوك الجمعة الخطوط العريضة لموضوعاتها الأكثر رواجا في قسمها للعلاقات الإعلامية وصرحت بأن المراجعين لا يسمح لهم بالتمييز ضد المصادر ولا توجه لديها إرشادات بذلك.

وأكدت أنه إذا ظهر أي دليل على أن هناك إجراء مخالفا لمبادئ الشركة، فإنها تتعهد باتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع هذا الأمر.

وفي غضون ذلك أظهرت وثائق نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية آلية اتخاذ القرار لدى فريق عمل فيسبوك وفقا لقواعد العمل بالشركة في ما يتعلق بتحديد ما يمكن تضمينه لقائمة الأكثر تداولا الخاصة بالموقع.

ولاختيار خبر أو مقال ما ليدخل في القائمة، لا بد من توفر معيار أساسي وهو أن يكون هذا الخبر هو الرئيسي في 5 من أصل 10 مواقع إخبارية هي هيئة الإذاعة البريطانية، سي إن إن، فوكس نيوز، غارديان، إن بي سي نيوز، نيويورك تايمز، يو إس توداي، وول ستريت جورنال، واشنطن بوست، ياهو نيوز، أو ياهو.

وأصبحت فيسبوك التي تقدر قيمتها حاليا بنحو 350 مليار دولار أكبر مصدر إخباري لمستخدمي فيسبوك النشطين يوميا وعددهم أكثر من مليار ونصف المليار شخص.

ويقول 63 بالمئة من المستخدمين أو ما يعادل 41 بالمئة من الأميركيين البالغين إنهم يحصلون على الأخبار من الموقع وفقا لدراسة أجراها العام الماضي مركز أبحاث بيو ومؤسسة نايت.

19