زياد دويري وفراس فياض يحتفلان بترشيح تاريخي للأوسكار

الجمعة 2018/01/26
زياد دويري: هو خبر سار للغاية، حيث هي المرة الأولى التي يصل فيها لبنان إلى الأوسكار

باريس – صنع مخرجا أفلام من لبنان وسوريا التاريخ هذا الأسبوع عندما أصبح فيلمهما أول عمل على الإطلاق من بلديهما يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار.

ورشح فيلم “قضية رقم 23” للمخرج اللبناني زياد دويري لجائزة أحسن فيلم أجنبي، في حين تم ترشيح فيلم “آخر الرجال في حلب” للمخرج السوري فراس فياض، والذي يركز على عمل متطوعي منظمة “الخوذ البيضاء”، لجائزة أفضل فيلم وثائقي.

وقال زياد دويري “إنها لأخبار سارة للغاية أن ننال هذا الترشيح، لأنها المرة الأولى التي يصل فيها لبنان إلى الأوسكار”.

فراس فياض: ترشيح فيلمي للأوسكار يعد مصدر إلهام للآخرين في سوريا التي مزقتها الحرب

وأضاف “إنه مثل الفوز بميدالية والوصول إلى الأولمبياد، و(مثل) أن يفوز فريقك لأول مرة بالميدالية البرونزية أو الميدالية الفضية”.

وفيلم دويري أول فيلم من لبنان يتم ترشيحه لجائزة أوسكار منذ بدأت بيروت التقدم بأفلام للمنافسة عام 1978.

وعرض فيلم “قضية رقم 23” في لبنان، رغم حملة مقاطعة تسبب فيها قيام دويري بإخراج فيلم سابق وهو “الصدمة” في إسرائيل، التي لا تزال في حالة حرب مع بلاده من الناحية الفنية، وألقي القبض على دويري واستجوبته محكمة عسكرية عدة مرات دون أن يتم توجيه أي اتهام إليه.

وتضم الأفلام الأخرى المرشحة لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية “إيه فانتاستيك وومان” من ألمانيا و”لافليس” من روسيا و”أون بودي آند سول” من المجر و”ذا سكوير” من السويد.

وقال المخرج السوري فراس فياض، الذي يتناول فيلمه الوثائقي عمل منظمة “الخوذ البيضاء” في مدينة سورية محاصرة، إنه يأمل أن يكون ترشيح الفيلم للأوسكار مصدر إلهام للآخرين في بلاده التي مزقتها الحرب.

وقال “حسنا، إنه لأمر عظيم حقا، أنا فخور لأجله.. إنه يفتح الطريق لمخرجين وفنانين آخرين للتفكير في أنه ما من شيء مستحيل، خاصة عندما تكون بلدك مدمرة ومواردك أقل وأولئك الذين يمكن أن يقفوا إلى جانبك أقل”.

16