زيارة الرئيس المصري للبابا تواضروس رسالة محبة وود وتآخ

الثلاثاء 2014/01/07
زيارة عدلي منصور تكرس التآخي بين المسلمين والأقباط

القاهرة – أثارت زيارة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مؤخرا ولقاؤه البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للتهنئة بأعياد الميلاد مشاعر السعادة والتفاؤل بين الأقباط .

وتعد الأولى لرئيس مصري يحرص على زيارة الكاتدرائية بنفسه لتقديم التهنئة بأعياد الميلاد، إذ جرت العادة في السنوات السابقة أن يقوم الرئيس بإرسال مندوب عنه لتقديم التهنئة.

وقال المستشار القانوني للكنيسة رمسيس النجار إن الزيارة حملت دلالات هامة للغاية أبرزها كونها جسدت مبدأ المواطنة والمساواة بين المصريين، وأضاف: “الزيارة أثارت مشاعر السعادة والتفاؤل بين الأقباط جميعا”.

وقالت الكنيسة، في بيان لها عقب الزيارة: “استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية في زيارة خاصة لمقابلة قداسة البابا وتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد وذلك في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، وقد كانت زيارة طيبة تحمل كل مشاعر المحبة والود والتآخي”. وقال وكيل الكاتدرائية القمص سرجيوس سرجيوس إن الزيارة كانت ودية للتهنئة بالعيد وحملت في أجوائها مشاعر المحبة والسعادة، وأضاف: “نحن جميعا سعداء بالزيارة”.

واعتبر رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان المحامي القبطي نجيب جبرائيل أن الزيارة تحمل في طياتها رسالة طمأنة ومحبة من الرئيس إلى الأقباط، وأضاف: “كونها أول زيارة لرئيس مصري لمقر الكاتدرائية فإنها تحمل الكثير من الدلالات الجيدة”.

ويذهب العديد من المراقبين إلى القول إن الزيارة ستمهد السبل من أجل تصالح مكونات المجتمع المصري وإساء قنوات للحوار والتواصل، خاصة بعد خروج الإخوان من الحكم والذين تم خلال فترة توليهم السلطة تفجير وحرق عدد من الكنائس كانت السبب الكافي لتوتير الأجواء بين الأقباط والمسلمين.

إلا أن مثل هذه الزيارة هي بمثابة رسالة للمكون القبطي تجعله يشعر بالمواطنة والانتماء إلى مصر وإنه ليس بالمكون الهامشي الذي تمارس عليه صنوفا من الابتزازات والتمييز الطائفي.

13