زيارة غير معلنة لوزير الخارجية السعودي إلى بغداد

السبت 2017/02/25
أكثر ثباتا

بغداد – أعلن مسؤولون عراقيون عن بدء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، السبت، زيارة غير معلنة هي الأولى له لهذا البلد لإجراء محادثات مع قادة العراق.

وتشهد العلاقات بين الرياض وبغداد توترا بعد تقديم بغداد طلبا العام الماضي لاستبدال سفيرها ثامر السبهان الذي انتقد مرارا التدخلات الإيرانية في الشؤون العراقية.

وكانت الرياض قد عينت السبهان سفيرا لدى العراق وذلك لأول مرة منذ أن انقطعت العلاقات بين البلدين عام 1991 عقب الغزو العراقي للكويت.

والتقى وزير الخارجية عادل الجبير لدى وصوله بغداد نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في مقر وزارة الخارجية، وسيلتقي بعدها برئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بحسب المسؤولين.

وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى إلى العراق منذ العام 2003.

وقال إحسان الشمري رئيس "مركز التفكير السياسي" إن "الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقات بشكل أكثر ثباتا من السابق".

وأضاف أن "العبادي لم يعرف عنه انخراطه بسياسة المحاور المعادية للسعودية"، مشيرا إلى أن "المنطقة تمضي نحو التسوية والسعودية تعتبر العراق طرفا مهما لتكسبه إلى جانبها".

ومن المقرر أن يبحث الجبير مع المسؤولين العراقيين خلال زيارته لبغداد مسائل تتعلق بأمن المنطقة والإرهاب، الوضع في سوريا واليمن، ومواقف العراق من هذه الملفات والعلاقة مع إيران.

وكان الجبير قد وجه انتقادات لاذعة للحشد الشعبي واتهمه بالولاء لإيران. ووصف هذه الميليشيات بأنها "مؤسسة طائفية" ترتكب مجازر في العراق بدعم ضباط إيرانيين على رأسهم قاسم سليماني قائد فيلق القدس ضمن الحرس الثوري الإيراني.

وتعتبر دول الخليج ميليشيات الحشد الشعبي في العراق متساوية في الإرهاب مع تنظيم داعش نظرا لاعتداءاتها على المدنيين بدوافع طائفية، وتهديدها أمن واستقرار العراق، فيما تصنّف تلك الدول حزب الله اللبناني بشكل رسمي تنظيما إرهابيا.

1