زيدان: الاخوان يحولون ليبيا الى بوتقة للإرهاب العالمي

الأربعاء 2014/03/26
"ضرورة العمل لإخراج البلاد من حافة الإنهيار"

لندن - اتهم رئيس وزراء ليبيا السابق، علي زيدان، حزب (العدالة والبناء) الذراع السياسي لجماعة الأخوان المسلمين في بلاده وحركة (الوفاء)، بالوقوف وراء اقالته من منصبه.

وحذّر زيدان، الذي فرّ إلى ألمانيا بعد التصويت على حجب الثقة عنه في البرلمان الليبي في وقت سابق هذا الشهر، في مقابلة مع صحيفة (التايمز) الأربعاء، من إمكانية "تحوّل ليبيا إلى بوتقة للإرهاب العالمي على غرار أفغانستان تحت حكم حركة طالبان".

وقال إن ليبيا "يمكن أن تصبح قاعدة لتنظيم القاعدة لأية عملية تستهدف إيطاليا أو بريطانيا أو فرنسا أو المغرب أو أي مكان آخر".

ودعا المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا إلى "العمل لإخراج البلاد من حافة الإنهيار" بعد ما يقرب من 3 سنوات على سقوط نظام العقيد معمّر القذافي.

وأضاف زيدان أنه "يستعد للعودة إلى ليبيا ربما في وقت قريب جداً للمساعدة في استعادة الأمن والنظام والتصدي لتهديد التطرف"، مشيراً الى أن "خطته هي النضال من أجل إصلاح الدولة وتحقيق الاستقرار في ليبيا".

وأشار إلى أن "جماعات، مثل تنظيم القاعدة والأخوان المسلمين، تستغل الإنقسامات داخل البلاد ولا تريد أن تكون ليبيا دولة مدنية أو دولة قانون، بل مثل أفغانستان تحت حكم حركة طالبان".

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الليبي أقال زيدان مطلع آذار/مارس بأغلبية 124 في تصويت على الثقة، بعد أن شغل منصب رئيس وزراء ليبيا لمدة 15 شهراً.

صوت المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان)، الثلاثاء، على حجب الثقة عن رئيس الوزراء علي زيدان وتعيين وزير الدفاع عبد الله الثني رئيسا موقتا للوزراء.

وقال النائب في البرلمان، محمد عماري زايد، إن "المؤتمر أقال حكومة علي زيدان بـ 124 صوتا من أصل 200 وهو النصاب الدستوري الذي تتطلبه العملية".

وأضاف إن "المؤتمر صوت لتكليف وزير الدفاع في الحكومة المقالة عبد الله الثني بتصريف أعمال الحكومة لمدة أسبوعين، حتى يتم اختيار رئيس جديد للحكومة خلال هذه المدة".

وتتعرض حكومة علي زيدان للانتقاد بصورة منتظمة، لأنها عجزت عن بسط الامن في البلاد، بعد اكثر من سنتين على سقوط نظام معمر القذافي.

1